القدس المحتلة / سما / قال والد الجندي الأسير في قطاع غزة في تصريح جديد له بث مساء اليوم "أنه يخشى أن يستمر اسر ابنه في قطاع غزة لسنوات طويلة", قائلاً "أنه مازلنا قلقين حتى بعد مشاهدة الشريط وحسب ما شاهدنا جلعاد ليس في نزهة ولا في بيت نقاهة ".وتابع نوعيم قوله "أن خوفنا الرئيسي هو من استمرار الأمور على هذا الحال لسنوات طويلة وان يحصل تراخي في الموضوع ", موضحاً "انه حتى بعد نشر الشريط لا توجد انطلاقة ونحن لسنا على أعتاب صفقة ".وأشارت صحيفة يديعوت أحرنوت انه بناءا على أقوال نوعيم والد الجندي يتبين أن هذه خطوة أساسية من مجموع مراحل لكن الشريط لن يؤثر على معركة العائلة ونضالها حتى إعادة ابنها.وأفاد والد الجندي أن العائلة سوف تدرس مواصلة الخطوات اللازمة لاحقاً وفقاً للإحداث على الأرض .وفي سؤال للصحيفة عن المكالمات الهاتفية التي تلقها بعد بث الشريط, أجاب نوعيم "أن المكالمة المركزية والمهمة جداً كانت من قبل الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" الذي اتصل بي واهتم بسلامتي, وأعرب عن دعمه لنا لان جلعاد شاليط هو أيضا مواطن فرنسي". وادعى نوعيم انه بعد مشاهدة الشريط لم يحصل على أي معلومات جديدة من قبل طاقم المفاوضات الإسرائيلي وحسب معرفته ليس هناك أي تطورات جديدة طرأت في أعقاب بث الشريط.وأكد "انه يحذر علينا أن نرفع أيدينا أو ترك الموضوع", مشدداً "انه يجب مواصلة النضال علناً حتى يتم إطلاق سراج جلعاد".