خبر : قيادي بالشعبية: انتفاضة الأقصى قامت للرد على عجز أوسلوا

السبت 03 أكتوبر 2009 10:34 ص / بتوقيت القدس +2GMT
قيادي بالشعبية: انتفاضة الأقصى قامت للرد على عجز أوسلوا



غزة / سما / أكد حسين الجمل عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  أن انتفاضة الأقصى قامت للرد على العجز السياسي الذي راكمته اتفاقيات اوسلوا المقيتة والتي امتهنت كرامة شعبنا واستباحت المحرمات في التعدي على حقوق الشعب الفلسطيني في العودة والدولة وتقرير المصير، مضيفا بان انتفاضة الأقصى جاءت ردا على استمرار الاحتلال ومواصلة الاستيطان، كذلك جاءت تعبيراً عن الطاقة الوطنية والثورية الكامنة وعدم قبول جماهير شعبنا بالاستسلام والإذعان للمشاريع التصفوية.   وقال الجمل خلال ندوة سياسية تحت عنوان "الانتفاضة وآفاق المقاومة" نظمتها منطقة الشهيد احمد زكي القرمان قي بيت حانون حضرها عدد كبير من الرفاق والرفيقات والاصدقاء "إن السلطة الفلسطينية التي ولدت من رحم اوسلو المكبلة بقيودها عجزت عن استثمار هذه الانتفاضة لمصلحة الشعب الفلسطيني بل وضعت القيود والعراقيل أمام استمرارها وتقدمها وتطور فعلها عبر تطبيق الاتفاقيات الأمنية مع الصهاينة ومطاردة واعتقال المناضلين حتى وصلنا إلى الانقسام المقيت في صفوف الشعب الفلسطيني الذي مزق الوطن وشتت طاقات شعبنا حتى بات طرفي الانقسام يلهثون وراء كعكة السلطة المسمومة على حساب أهدافنا الوطنية، ويعمقون الانقسام خدمة لأهدافهم الفئوية الخاصة.   وأضاف الجمل أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أول من أدان الانقسام وعملت على انهائة عبر المبادرات السياسية بين الطرفين و تحشيد الجماهير والقوى الوطنية والمؤسسات والتحركات للضغط لانهاء حالة الانقسام.   واعتبر الجمل أن وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده هي بوابة الانتصار والضمان الوحيد لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس التي يستبيحها الصهاينة يومياً ويبنون فيها المستوطنات ويهجرون أهلها.   أما في الشأن الوطني فقد أوضح الجمل بان الأجواء الفلسطينية باتت أفضل من ذي قبل خاصة بعد التعامل الايجابي من قبل مختلف الفصائل مع الورقة المصرية لإنهاء الانقسام، موضحاً بان الجبهة سجلت عدة ملاحظات على الورقة، مبدياً تفاؤله تجاه جولة الحوار القادمة.   ودعا الجمل في ختام الندوة لإنهاء الانقسام وترسيخ الوحدة الوطنية ودعم المقاومة لأنها الأسلوب الأنجع في الرد على غطرسة الصهاينة .