خبر : الرئيس عباس خلال استقباله الأسيرات المحررات .. سنواصل جهودنا لإطلاق سراح كافة الأسرى وسننتصر ونقيم دولتنا المستقلة

الجمعة 02 أكتوبر 2009 03:29 م / بتوقيت القدس +2GMT
الرئيس عباس خلال استقباله الأسيرات المحررات .. سنواصل جهودنا لإطلاق سراح كافة الأسرى وسننتصر ونقيم دولتنا المستقلة



رام الله / سما / هنأ  الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأسيرات اللواتي أفرجت عنهن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال استقباله لهن في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ووزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع. وقال الرئيس عباس " الحمد لله الذي مَنَ علينا بفك أسر هؤلاء الأخوات الطيبات، لكن إن شاء الله لن تكون آخر دفعة، لأننا قلنا إن أي أخ أو أخت يطلق سراحهم يعتبر مكسب لنا وللأسير وعائلته". و أضاف " لكن لا ننسى أبدا أن أحد عشر ألف أسير لازالوا يقبعون  في السجون الإسرائيلية، ونحن وسنواصل جهودنا وسنسعى بكل ما أوتينا  لإطلاق سراح جميع الإخوة والأخوات الأسرى  بما فيهم الذين قضوا عشرات السنين". وتابع الرئيس عباس لدينا قضايا أخرى إلى جانب قضية الأسرى مثل الاستيطان الذي ينتشر في مدينة القدس ولدينا هموم كثيرة".  وقال " لكننا و بتصميم شعبنا وإرادته وبعون الله أولا و أخيرا سوف ننتصر وسنصل إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ".مضيفا يجب "أن نتوصل إلى حلول ترضينا فيما يتعلق بالعملية السياسية وقضايا الوضع الدائم، وإذا لم نجد حلول ترضينا سوف نستمر وأنتن تتابعون المسيرة خلفنا". وأعرب الرئيس عباس  عن سعادته لمشاهدة البسمة على وجوه المحررات، وقال " سنبقى على تواصل وإياكن من خلال الوزارة، وأتمنى أن تكون حياتكن المقبلة حياة سعيده". من جانبه قال وزير شؤون الأسرى و المحررين عيسى قراقع، ان الحركة الأسيرة تبعث بتهانيها لكم ولشعبنا وأمهاتنا لمناسبة الإفراج عن هذه الدفعة من الأخوات المناضلات. وأكد أن فرحتنا الحقيقية تكتمل  بإطلاق سراح جميع الأسرى وبقية الأسيرات الموجودات داخل السجون الإسرائيلية ،مذكرا بأن هناك أسرى قضوا أكثر من ربع قرن لازالوا داخل السجون. وأوضح قراقع أن السيد الرئيس يضع قضية الأسرى دائما في سلم أولوياته و يطرحها باستمرار في كل محادثاته و في جولاته. وبين قراقع أن سيادته بذل جهودا كبيرة استطاع من خلالها إطلاق عمداء من الأسرى على غرار سعيد العتبة وأحمد أبو السكر وأبو علي يطا ولازال مستمرا في جهوده لإطلاق من بقي في سجون الاحتلال. وأعربت الأسيرات عن تقديرهن للجهود و المساعي التي يبذلها السيد الرئيس لإطلاق سراح جميع الأسرى و الأسيرات من سجون الاحتلال. وأشدن بوضع سيادته قضية الأسرى ضمن قضايا الوضع النهائي وربطه توقيع أي اتفاقية سلام مع الجانب الإسرائيلي بتبييض جميع السجون الإسرائيلية من الأسرى والمعتقلين. هذا ووضعت المحررات لحظة وصولهن إلى مقر المقاطعة  إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد ياسر عرفات وقرأن الفاتحة على روحه الطاهرة، بحضور أمين عام الرئاسة وأعضاء من اللجنة التنفيذية والحكومة.