خبر : في غزة يستعدون للحفلة، في الضفة لا يحتفلون../ يديعوت

الجمعة 02 أكتوبر 2009 02:07 م / بتوقيت القدس +2GMT
في غزة يستعدون للحفلة، في الضفة لا يحتفلون../ يديعوت



 في اللحظة الاخيرة: أعلنت اسرائيل أمس بانها ستحرر اليوم سجينة فلسطينية اخرى بمقابل شريط جلعاد شليت وذلك بعد أن تبين بان السجينة التي تحررت أول أمس، براء مالكي، 15 سنة لا يمكنها أن تندرج ضمن قائمة العشرين لانها كانت على أي حال ستتحرر.  ونتيجة لذلك تعين على لجنة المحررين ان تجد فورا سجينة اخرى تحرر في اطار الصفقة الصغرى. السجينة التي اختيرت هي روضة ابراهيم يونس حبيب، 33 سنة، ام لاربعة اطفال من غزة القي القبض عليها وهي تحمل وثائق شخصية مزيفة في طريقها لتنفيذ عملية هي وقريب من عائلتها. وستحرر يوم الاحد.  شريكة حبيب في محاولة تنفيذ العملية الانتحارية هي ابنة عمتها فاطمة الزيك – مسؤولية السجينات التي من المتوقع ان تتحرر هذا الصباح. وقبل لحظة من تحريرها امتثلت الزيك امس في المحكمة المركزية في بئر السبع لتدلي بشهادتها ضد متهم آخر في القضية قبل أن تعود الى منزلها في غزة. كما أن لهذا البحث، مثلما لكل ما سبق من مداولات في قضيتها، جاءت الام لتسعة اطفال والجدة لحفيد واحد مع ابنها الرضيع يوسف، ابن الثمانية اشهر، الذي ولد في السجن بعد أن اعتقلت. بالنسبة للزيك فان هذه فرحة مزدوجة: فهي لا تتحرر فقط الى بيتها بعد وقت قصير من ادانتها بالتخطيط لعملية انتحارية مزدوجة بل التحرير المبكر سيعفيها عن الانفصال عن ابنها. فلو بقيت في السجن لاضطرت الى الانفصال عنه بعد بضعة اشهر كونه لا يمكن ان يبقى في السجن اطفال لاكثر من سنتين.  "أنا فرحة جدا لاني أتحرر ومشتاقة لان ارى اطفالي الاخرين بعد كل هذا الوقت الطويل"، قالت امس الزيك بتأثر. "وأنا مشتاقة لان اعرفهم على اخيهم الصغير يوسف. لو بقيت في السجن لاخذوه مني، ولكان هذا فظيعا".  في غزة يستعد رجال حماس لاستقبال الزيك المحررة باحتفالات جماهيرية، رغم أنها في الاصل تنتمي الى منظمة الجهاد الاسلامي. بالمقابل في الضفة لن تجرى اليوم احتفالات على شرف الـ 17 سجينة المتوقع أن تتحررن، والتقدير هو أنه ستجرى فقط احتفالات عائلية. "ليس لدينا ما يدعو الى الفرح"، قال أمس مسؤولون في السلطة الفلسطينية. "تحرير السجينات يساهم فقط في رفع شعبية حماس في الضفة".