رام الله / غزة / سما / أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سراح 18 أسيرة فلسطينية من الضفة الغربية، وأسيرة واحد ونجلها من قطاع غزة.وأعطى المفاوض الإسرائيلي في صفقة تبادل الأسرى حجاي هداس أوامره بإطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات اللواتي احتجزن في معتقل عوفر الإسرائيلي قرب رام الله بعد تأكده من سلامة الجندي الإسرائيلي الذي ظهر في الشريط. وذكر موقع صحيفة " يديعوت احرونوت" العبرية الالكتروني أن الأسيرات نقلن بواسطة الصليب الأحمر إلى حاجز بتونيا حيث تم الإفراج عنهن في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً. وأشارت الصحيفة إلى انه سيتم الإفراج عن الأسيرة روضة حبيب من قطاع غزة يوم الأحد القادم لاستكمال صفقة تبادل الأسيرات بشريط مصور للجندي الأسير. ومن المنتظر أن تصل الأسيرة فاطمة الزق وابنها إلى مقر مجلس الوزراء في غزة واستقبالاها رسمياً من رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية والوزراء وأعضاء التشريعي وقيادات حركة حماس والفصائل في غزة. فيما سيتم نقل أسيرات الضفة إلى مقر المقاطعة برام الله لاستقبالهم من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونقل هداس الشريط المصور الذي يظهر فيه شاليط إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الجيش اللذان سيشاهدانه في تمام الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت القدس المحتلة ومن المتوقع وصول طائرة إسرائيلية على متنها رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي إلى منزل عائلة شاليط الذي يحتشد فيه مئات الإسرائيليين الذي ينتظرون مشاهدة الجندي الأسير. وكان في استقبال الأسيرات المحررات على حاجز عوفر العسكري، وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وممثلون عن مختلف الفصائل الوطنية، وحشد كبير من أهالي وذوي الأسيرات المحررات. وقال الوزير قراقع خلال استقبالهن " نحن سعيدون بالإفراج عن الأسيرات ونتمنى أن تكتمل الفرحة بالإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسرى القدامى وكبار السن والأسيرات والاطفال والأسرى المرضى". وأكد الوزير قراقع أن الرئيس محمود عباس يبذل جهودا كبيرا لإطلاق سراح كافة الأسرى دون استثناء، مشددا أن قضية الأسرى مركزية وإستراتيجية. وحول جهود الوزارة في هذا المجال، قال قراقع إن الوزارة ستعقد مؤتمرا دوليا حول قضية الأسرى في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، في مدينة أريحا، بمشاركة شخصيات عالمية، وممثلون عن مؤسسات حقوق الإنسان. وأضاف " نسعى من خلال المؤتمر إلى تكثيف وتوحيد الجهود الفلسطينية والعربية والعالمية للعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وتوفير الضغط والخبرات القانونية لانتزاع اعتراف من إسرائيل لاعتبار الأسرى الفلسطينيين أسرى حرب تنطبق عليهم القوانين والمواثيق الدولية وتوفير الحماية القانونية لهم". وبعد استقبال الأسيرات المحررات على حاجز عوفر جرى نقلهن بحافلة إلى مقر المقاطعة في مدينة رام الله، حيث سيقوم الرئيس محمود عباس باستقبالهن هناك. وفيما يلي أسماء الأسيرات المحررات: زهور حمدان، وآيات القيسي، وروجينه جناجرة، ريما أبو عيشة، وصمود عبد الله، وليلى البخاري، وكفاح بحش، ولنان أبو غلمة، من نابلس، وميمونه جبرين، وسناء صلاح حجاجرة، ونيفين دقة، من بيت لحم، وشرين محمد حسن، ومنال سباعنة، من جنين، وهيام بايض، وناهد دغرة، وبراءة ملكي، من رام الله، ونجوي عبد الغني، من طولكرم. وهبة النتشة، وجهاد أبو تركي، من الخليل، وفاطمة الزق وطفلها يوسف من قطاع غزة. وبعد تسلم اسرائيل شريط شاليط والتأكد منه، انتظرت مصلحة السجون الاسرائيلي الضوء الاخضر من حجاي هداس رئيس الطاقم الاسرائيلي المفاوض في قضية شاليط لتنفيذ الصفقة برمتها وذلك بعد ان شاهد هداس شريط الفيديو المصور للجندي شاليط وتأكد من مطابقته للشروط التي حددتها اسرائيل لتنفيذ الصفقة. وبعد تلقي الضوء الاخضر يتم نقل الاسيرات المفرج عنهن الى مندوبي الصليب الاحمر الدولي - الذين وصلوا فعلا الى الموقعين المذكورين - حيث ستنقل 18 منهن الى الضفة الغربية عبر حاجز بيتونيا في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم فيما تنقل الاسيرة فاطمة الزق الى قطاع غزة عبر معبر ايرز. وقد وصلت سيارات تابعة للصليب الاحمر الدولي الى عوفر لتتسلم الاسيرات من الجانب الاسرائيلي ولتسلمهن الى الجانب الفلسطيني، بعد تسلم الوسيط الالماني شريط الفيديو الى الجانب الاسرائيلي وبعد تأكد اسرائيل من صحة الشريط ستسلم الاسيرات الى الصليب الاحمر ومنه الى الجانب الفلسطيني حيث سيتم استقبالهن في مقر المقاطعة من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وذكرت مصادر صحفية ان اسيرة اخرى سيتم الافراج عنها يوم الاحد القادم ويعتقد انها الاسيرة الفتاة روضة حبيب، ضمن الضفقة، حيث تم الافراج اليوم عن 19 اسيرة فقط من ضمن الصفقة الـ20 اسيرة، وتم الافراج عن اسيرة من غزة قبل يومين الا انه تبين بعد الافراج عنها ان حكمها انتهى اصلا وليست ضمن الصفقة. وكان مسؤول مصري أعلن أمس الأول، أنه في إطار الجهود المصرية المبذولة والمفاوضات الجارية لحل مشكلة الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، ومحاولة بناء مناخ ملائم من الثقة وتحت الرعاية المصرية والمساعي الحميدة للمبعوث الألماني الخاص للشؤون الإنسانية، تم الاتفاق على خطوة إنسانية تقوم إسرائيل بمقتضاها بالإفراج عن 20 أسيره فلسطينية معتقلة لديها مقابل تقديم دليل حول حياة وحالة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. يتبع..