القدس المحتلة / سما / " أن نراه دون أن نعانقه " تحت هذا العنوان أسهبت معاريف في سرد تفاصيل وجدول وصول شريط الفيديو إلى أسرة شاليط، بالتزامن مع الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية. وقالت الصحيفة في هذا السياق إنه سيتم في التاسعة صباحا من يوم الجمعة نقل الأسيرات الفلسطينيات إلى معتقل عوفر، ثم سيتم في الثانية عشر ظهرا الإفراج عن 18 أسيرة منهن عبر معبر بيتونيا، والأسيرتين الأخريين عبر معبر إيرز. وعند الثانية بعد الظهر سيقوم طاقم إسرائيل بفحص شريط الفيديو، وفقد بعد التأكد من صدقيته سيتم تسليم نسخة منه لأسرة شاليط، والتي ستقرر بعد مشاهدته ما إذا كانت ستوافق على توزيعه على وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية. وأوردت معاريف تفاصيل "دقيقة ومملة" عن الأجواء السائدة في بيت شاليط، ومحاولات والده ووالدته "حرق الوقت" إلى حين تسلم شريط الفيديو، مع الدخول في حوارات مع والدة شاليط، التي بثت أشواقها لولدها، وتوقعاتها لصورة ولدها في جيل 23 عاما بعد أكثر من ثلاثة أعوام على وقوعه في أسر حركة حماس. وقالت الصحيفة إن والدي شاليط وإن كانا حافظا على جدول أعمال يومي اعتيادي إلا أنهما " يعدون الدقائق واللحظات بانتظار وصول شريط الفيديو". فيما ينتظر أن يتسلم افراد أسرة شاليط شريط الفيديو في الثانية من بعد الظهر، فإن جهات سياسية في إسرائيل تنتظر هي على أحر من الجمر، قرار الأسرة، بعد مشاهدة الشريط، ما إذا كانت ستسمح لوسائل الإعلام وللحكومة الإسرائيلية بتوزيع الشريط وتعميمه، علما بأن إسرائيل ليست واثقة من ألا تقوم حركة حماس من جانبها بنشر الشريط، مع أن "الحديث يدور عن صفقة تمهيدية بين الطرفين لبناء الثقة بينهما". وتخشى إسرائيل من قيام حماس بتوزيع الشريط، إذا كان ذلك يخدم مصالح الحركة، من حيث زيادة الضغط الجماهيري في إسرائيل على الحكومة لإتمام الصفقة. وفي هذا السياق كشفت الصحيفة أنه إلى جانب طاقم المفاوضات، عن الجانب الإسرائيلي، برئاسة حغاي هداس، فسوف يشاهد الشريط ويفحصه طاقم من الخبراء، قبل نقله للأسرة. وقالت مصادر سياسية إن إسرائيل تفضل أن تقوم هي من جانبها، في حال موافقة الأسرة، بتوزيع الشريط وتعميمه بصورة رسمية ومنتظمة.