خبر : ليبرمان يؤجج التوتر مع النرويج ويدرس إمكانية طرد مراقبيها من الخليل

الجمعة 02 أكتوبر 2009 10:33 ص / بتوقيت القدس +2GMT
ليبرمان يؤجج التوتر مع النرويج ويدرس إمكانية طرد مراقبيها من الخليل



القدس المحتلة / سما / كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر صباح اليوم أن وزير الخارجية الاسرائيلية افيغدور ليبرمان يدرس إمكانية فرض عقوبات على النرويج بسبب عداءها الواضح لإسرائيل. ونقلت الصحيفة عن ليبرمان قوله خلال جلسة الحكومة أمس أنه يتوجب على اسرائيل اعادة تقييم علاقاتها مع النرويج ودراسة امكانية استمرار عمل المراقبين النرويجين ضمن قوة المراقبة الدولية المنتشرة في الخليل. وقال ليبرمان خلال الجلسة "إن النرويج تنتهج خطا شديد العداء اتجاهنا وكان الاجتماع الذي عقدته مع وزير خارجيتها على هامش الأمم المتحدة الأقسى من بين الاجتماعات الاخرى، ويمكن القول بان الوقت قد حان لاعادة تقييم علاقاتنا بالنرويج ودراسة مجددة لموقفنا من بعض القضايا المهمة بالنسبة لهم مثل عمل مراقبيهم في الخليل والتعاون معهم ضمن هيئة الدول المانحة التي تترأسها النرويج ". وكان وزير الخارجية الإسرائيلي قد أجج التوتر في العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والنرويج بعدما هاجم سياستها بشدة خلال لقائه مع نظيره النرويجي يوناس جارشتوبار. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ليبرمان التقى مع نظيره النرويجي الأسبوع الماضي على هامش أعمال افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وانتقد سياسة النرويج بدعوى أنها تجري محادثات مع حماس ولأن المندوبين النرويجيين لم يغادروا قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. كذلك انتقد ليبرمان قرار وزارة الثقافة النرويجية بتخصيص العام القريب لإحياء ذكر الأديب كنوت هامستون بادعاء أنه كان معروفا بتأييده للنظام النازي في ألمانيا. من جانبه، أوضح المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلي ألون ليئيل "إنه ينبغي محاولة معالجة سوء التفاهم بين الدولتين بشكل موضعي، لكن علينا أن ندرك الصورة الأوسع، وهي أن النرويج تحاول أن تبعث لنا برسائل من خلال محادثاتها مع حماس ومواقفها المتعلقة بالاستيطان ومقاطعتها للمنتجات المصنوعة في المستوطنات، فالنرويج ليست راضية من السياسة الإسرائيلية". واضاف ليئيل أن "النرويجيين صارمين ولا يخافون، ولا حتى من ليبرمان، فمنذ خمسين عاما تحارب هذه الدولة من أجل حقوق الإنسان وكانت الدولة الأولى في الغرب التي بدأت بشكل فعلي في محاربة نظام الأبرتهايد بما في ذلك مقاطعة بضائع جنوب أفريقيا". وخلص إلى أن "للنرويج سياسة خارجية مستقلة وهي مؤمنة بما تفعله، وهي خصم أيديولوجي قرر أن يعلمنا درساً".