خبر : نتنياهو: نقل تقرير غولدستون الى لاهاي ضربة قاضية للمسيرة السلمية../هآرتس

الخميس 01 أكتوبر 2009 01:13 م / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو: نقل تقرير غولدستون الى لاهاي ضربة قاضية للمسيرة السلمية../هآرتس



رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحفظ في هذه المرحلة من تشكيل لجنة فحص للاصابات التي تعرض لها الفلسطينيون الابرياء في حملة "رصاص مصهور" كسبيل للتصدي لتقرير غولدستون. في محيطه شددوا على أن الموضوع ليس على جدول الاعمال في هذه المرحلة. فنتنياهو معني في هذه الاثناء بمحاولة صد اثار التقرير بعرض رسالة الى الاسرة الدولية بان نقل التقرير الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ستكون ضربة قاضية للمسيرة السلمية. تحفظ نتنياهو ينبع من التخوف من أن تشكيل لجنة فحص او لجنة تحقيق سيمس بمكانة سلطات التحقيق والقضاء في الجيش الاسرائيلي وسيبث للاسرة الدولية رسالة بان تحقيقات الجيش الاسرائيلي ليست موثوقة. ومع ذلك، جرت محاولة لايجاد صيغة تسمح بالاظهار للاسرة الدولية بان اسرائيل تبذل جهودا اضافية للتحقيق في اصابة المدنيين في "رصاص مصهور". وزير الدفاع ايهود باراك نفى أمس ما نشرته "يديعوت احرونوت" في أنه اقترح على رئيس المحكمة العليا السابق القاضي اهرون باراك ان يرأس لجنة فحص لـ "رصاص مصهور". وافاد مكتب الوزير بانه طلب مساعدة قانونية من باراك، في كل ما يتعلق بالكفاح القضائي ضد التقرير. "باراك يعارض كل فحص كهذا، يثق بالجيش الاسرائيلي ويعارض أي تحقيق خارجي"، جاء عن المكتب.ومع ذلك، في مكتب وزير الدفاع يشيرون الى أنه جرت محاولة لبلورة آلية، برئاسة شخصية قضائية كبيرة مثل القاضي باراك ليكون فيها توازن بين اظهار الجدية من جانب اسرائيل بالنسبة لفحص اصابة المدنيين وبين الحفاظ على مكانة سلطات التحقيق العسكرية.في محيط نتنياهو اشاروا امس الى ان تشكيل لجنة الفحص، لم يطرح ابدا على نقاش جدي وعليه فليس متوقعا أي قرار في هذا الشأن. مصادر في وزارة الخارجية اشارت الى أن ممثليات اسرائيل في الخارج رفعت تقارير عديدة وفيها رسائل من دول صديقة اوصت اسرائيل بتشكيل لجنة فحص لرصاص مصهور وهكذا اغلاق الطريق في وجه النية لمعالجة استنتاجات غولدستون في لاهاي او في مجلس الامن. وعقد نتنياهو أمس جلستي بحث عن التصدي لتقرير غولدستون. مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة في جنيف بحث في التقرير وسيتخذ قرارا غدا. السيناريو الجيد هو أن يقرر مواصلة معالجة التقرير في مؤسسات الامم المتحدة في جنيف. اما السيناريو السيء فهو قرار بنقل المعالجة الى الجمعية العمومية للامم المتحدة او مجلس الامن ومن هناك الى المحكمة في لاهاي. بين اسرائيل والولايات المتحدة يوجد تنسيق وثيق بالنسبة للمساعي الدبلوماسية لصد التقرير. اساس الجهود موجهة للاتحاد الاوروبي الذي لم يبلور بعد موقفا في الموضوع. اسرائيل والولايات المتحدة معنيتان بنيل تأييد الاتحاد في ابقاء المعالجة للتقرير في جنيف.وقال نتنياهو أمس ان نقل التقرير الى معالجة المحكمة في لاهاي سيكون ضربة قاضية للمسيرة السلمية. وقال: "التقرير واستنتاجاته من شأنها أن تكون مصيبة للمسيرة السلمية ولمكافحة الدول الديمقراطية للارهاب". وحسب نتنياهو فان "مبدأ حق الرد شرعي للدولة الديمقراطية، ضد الارهاب، يتحطم على ايدي هيئة تابعة للامم المتحدة. هذه ضربة قاسية للامم المتحدة وهناك خطر في ان تعود المنظمة الى الايام التي شبهت فيها الصهيونية بالعنصرية. هذا يبدأ في اسرائيل ولكنه ينتهي في دول اخرى وسيضر بالامم المتحدة". واضاف نتنياهو يقول: "اذا وصل التقرير الى المحكمة في لاهاي، فان هذا سيوقف المسيرة السلمية وذلك لان اسرائيل لن تأخذ مخاطر في سبيل السلام اذا لم تكن تعرف انه مضمون لها حق الدفاع عن النفس. من يريد السلام يجب أن يصد التقرير الان".