خبر : الاحتلال يفرج عن الأسيرة براءة ملكي والأسرى للدارسات يؤكد ان الاحتلال يراوغ في صفقة العشرين أسيرة مقابل معلومات

الخميس 01 أكتوبر 2009 09:34 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاحتلال يفرج عن الأسيرة براءة ملكي والأسرى للدارسات يؤكد ان الاحتلال يراوغ في صفقة العشرين أسيرة مقابل معلومات



غزة / سما / افرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مساء أمس الاربعاء عن الاسيرة براءة بركات محمد ملكي والبالغة من العمر 15 سنة إحدى الاسيرات العشرين المقرر الافراج عنهن غداً الجمعة ضمن صفقة تم ابرامها بين اسرائيل وحركة حماس براعية مصرية المانية يتم بموجبها تسليم تل ابيب شريط فيديو لمدة دقيقة واحدة لمعرفة مصير الجندي الاسرائيلي المختطف في غزة جلعاد شاليط.وتسكن الأسيرة براءة ملكي مخيم الجلزون ووكانت اعتقلت بتاريخ 2-12-2008 وحكمت عليها محكمة الاحتلال لمدة سنة حيث مازال يقبع اخويها محمد ومحمود بركات ملكي في سجن عوفر الاحتلالي . وقررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اطلاق سراح الأسيرة لنان أبو غلمة من مدينة نابلس التي اعتقلت في شهر أيلول 2004. وكانت ابو غلمة قد اعتقلت على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس، وهي بطريقها لزيارة شقيقها الاسير عاهد ابو غلمة من قادة الجبهة الشعبية، بعد اربعين يوما من استشهاد زوجها أمجد مليطات "أبو وطن" الذي استشهد ورفيقه يامن فرج بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال بمدينة نابلس، وتم هدم منزلها مباشرة. وحكمت المحكمة العسكرية الاسرائيلية حينها على الاسير لنان بالسجن لمدة ست سنوات قضتها بسجن تلموند والدامون، وكانت المحكمة قد حكمتها 4 سنوات ثم قام القاضي الاسرائيلي بالحكم عليها سنتين اضافيتين كونها زوجة الشهيد ابو وطن وشقيقة الأسير عاهد أبو غلمة الذي حكم عليه بالمؤبد بتهمة قتل الوزير الاسرائيلي رحبعام زئيفي من جانبه أكد مركز الأسرى للدراسات أن دولة الاحتلال تراوغ فى صفقة العشرين أسيرة مقابل شريط الفيديو لشاليط ، حيث أن قائمة الأسماء العرشين تضمنت أسيرة تم الافراج عنها يوم أمس الأربعاء وهى الأسيرة المحررة القاصر براءة بركات محمد ملكي والبالغة من العمر 15 سنة من مخيم الجلزون وكانت اعتقلت بتاريخ 2-12-2008 وحكمت عليها محكمة الاحتلال لمدة سنة . كما وجددت دولة الاحتلال أمس الأربعاء الاعتقال الادارى وبلا محاكمة ولمدة ست شهور إضافية للأسيرة التى كان موعد الافراج عنها أمس الأربعاء 30/9/0/2009م عل الأسيرة رجاء نظمي قاسم الغول أم قيس (40 عاما) من مخيم جنين والتى اعتقلت على يد الجيش الاسرائيلى بتاريخ 31/3/2009  ، وكان التمديد فى يوم الحديث عن صفقة العشرين أسيرة تحت مبرر ما يسمى بقانون الطوارىء المخالف للديموقراطية . من هنا يطالب مركز الأسرى للدراسات آسري الجندي شاليط الى التنبه لذلك وادارج اسم اسيرة جديدة بدلا من الأسيرة المحررة براءة التي نالت حريتها أمس ، وكذلك التأكيد على الافراج عن الأسيرة الغول  . يذكر أن الأسيرة الغول  تعاني من مرض القلب وضيق شرايين القلب والضغط ومازالت تقبع في سجون الاحتلال وتحتاج لمتابعة صحية مستمرة الامر الذي يشكل خطورة على حياتها . هذا وحمل مركز الأسرى للدراسات السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة رجاء الغول، معتبراً أن وجودها في المعتقل في ظل الظروف الصعبة والمعاملة السيئة التي تتعرض لها الأسيرات يعرض حياتها للخطر. وطالب مركز الأسرى المؤسسات والهيئات الدولية بالضغط علي حكومة الاحتلال لوقف الانتهاكات والممارسات غير القانونية بحق الأسيرات والمرضى والشخصيات الحقوقية ، مؤكدا أن اعتقال شخصيات قانونية وحقوقية يشكل سابقة خطيرة وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية ، وأن قوات الاحتلال كررت استهداف شخصيات حقوقية، حيث سبق أن استهدفت نشطاء فى مؤسسات انسانية . وطالب المركز الإعلاميين بإثارة موضوع الأسيرة المريضة الغول إعلاميًّا وخاصة بعد التجديد الادارى الثانى لها ، ومتابعة قضيتها من قِبل الحقوقيين، وتمنى على آسرى الجندى عدم تفويت فرصة المطالبة بها قبل فوات الأوان  والمطالبة بها حتى الإفراج عنها.