القاهرة / سما / نفى وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط وجود مفاوضات غير رسمية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وقال أبو الغيط ، عقب إستقباله رادوسلاف سيكورسكى وزير خارجية بولندا اليوم الأربعاء ، "لا توجد مفاوضات غير رسمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين ولكن توجد لقاءات أمريكية فلسطينية تتم اليوم فى واشنطن بين وفد من السلطة الفلسطينية ومسئولين من الادارة الامريكية سيعقبها غدا لقاء بين وفد إسرائيلي والادارة الامريكية لبحث عناصر يمكن أن تؤدى إلى بداية المفاوضات". وأضاف "الجانب الامريكى يتحدث عن استمرار سعيه لاقناع إسرائيل للتوقف عن الاستيطان وسيقوم جورج ميتشيل (المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط) بزيارة إلى المنطقة وهناك تصور أمريكى انه سيستطيعون الحصول من إسرائيل على التزام فى مسائل الاستيطان". وتابع "هناك حديث عن مطالبة الجانب الامريكى بتقديم تأكيدات الى الفلسطينيني بموقف امريكى يتعلق بكيف سيكون الوضع إذا ما قبلنا التفاوض مع إسرائيل وكيف ستمارس الولايات المتحدة مهامها فى تحقيق نجاح لعملية المفاوضات وليس تكرارا لما سبق من جهود على مدى سنوات مضت". وأردف قائلا "بمعنى هل هناك إطار زمني لهذه المفاوضات وهل هناك إرادة أمريكية للجلوس مع المتفاوضين ومساعدتهم والتحدث إليهم وماهى الاجندة المطروحة على جدول المفاوضات وهل هى العناصر الاربعة التي تحدث بها الرئيس الامريكي امام الجمعية العامة للامم المتحدة ملتزما بأن يدفع بها فى إطار المفاوضات النهائية للتسوية الفلسطينية الاسرائيلية وكيف سنبدأ هل سنبدأ بالاستيطان أم سنبدأ بالحدود أم بالعلاقات أم باللاجئين وكيف سنتحرك جدول الاعمال لهذه المفاوضات". وقال أبو الغيط إن الموقف المصرى بالنسبة لعملية السلام يتمثل فى النقاط الستة التى جاءت فى كلمة مصر امام الجمعية العامة للامم المتحدة وهذا هو المرجع المصرى فى رؤية التفاوض. وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني ، قال أبو الغيط "بالنسبة للملف النووى الايرانى فإن إيران ليست دولة معادية لمصر لكن إيران دولة صديقة وإسلامية ونهتم بالشأن الايرانى ولكن مصر لها مطالب محددة فيما يتعلق بالقدرات النووية حيث تطالب مصر بإنشاء منطقة منزوعة السلاح النووى كما أن مصر تطالب ومنذ عام 1974 بتفريغ منطقة الشرق الاوسط ليس فقط من الاسلحة النووية ولكن من أسلحة الدمار الشامل". وأضاف أبو الغيط " عندما تدخل دولة شقيقة وصديقة مثل إيران إلى المسرح النووى وتمتلك القدرة النووية العسكرية فهذا سوف يعطى شرعية للقدرة النووية الاسرائيلية".