خبر : احمد نظيف : الحزب الوطني قد لا يختار مرشح لرئاسة مصر خلال مؤتمره في اكتوبر القادم

الأربعاء 30 سبتمبر 2009 06:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
احمد نظيف : الحزب الوطني قد لا يختار مرشح لرئاسة مصر خلال مؤتمره في اكتوبر القادم



القاهرة  سما    قال رئيس وزراء مصر اليوم الأربعاء إنه ليس من المرجح أن يختار الحزب الحاكم في البلاد مرشحه لانتخابات الرئاسة لعام 2011 خلال مؤتمر الحزب الذي سيعقد في أكتوبر تشرين الأول. ويترك ذلك الباب مفتوحا لما إذا كان الرئيس حسني مبارك (81 عاما) يرغب في الترشح للمنصب من جديد. ولم يحدد مبارك الذي يحكم مصر منذ عام 1981 ما إذا كان سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة كما لم يعين خليفة له الأمر الذي أثار تكهنات حول من سيكون حاكم مصر من بعده. ويتوقع كثيرون أن يخلفه ابنه جمال. وتتزايد التكهنات بشأن الخلافة في الوقت الذي تقرب فيه انتخابات الرئاسة الجديدة التي ستعقد العام بعد المقبل وكذلك قبل المؤتمر السنوي للحزب الوطني الديمقراطي الذي ستبدأ أعماله يوم 30 أكتبر تشرين الأول. وقال أحمد نظيف ردا على سؤال من أحد حضور مؤتمر اقتصادي عما إذا كان الحزب سيختار مرشحه في مؤتمره في أكتوبر تشرين الأول "لا أعتقد أن هذا سيحدث هذا العام يقينا." ويقول محللون إن القواعد الحالية للترشيح للرئاسة تجعل من الصعب أن تكون هناك منافسة جادة لأي مرشح يختاره الحزب الوطني. وأبرز وجهة نظر سائدة في مصر منذ وقت هي أنه يجري إعداد جمال مبارك (45 عاما) وهو مصرفي سابق للمنصب. ويشغل جمال مبارك حاليا منصب الأمين العام المساعد للحزب الوطني وأمين السياسات في الحزب. ويسمح له المنصب الأخير برئاسة اجتماعات يحضرها رئيس مجلس الوزراء وأعضاء في الحكومة بصفاتهم الحزبية. وحين سئل الرئيس المصري في مقابلة تلفزيوينة أذيعت خلال زيارته للولايات المتحدة في أغسطس آب عما إذا كان يعتزم خوض الانتخابات المقبلة قال إن مسألة "أن يجدد أو لا يجدد" ليست شاغله الرئيسي. وأضاف "لا أفكر في هذا الآن." وينفي كل من مبارك وابنه نية الخلافة من الأول للثاني. وكرر مبارك ذلك في المقابلة التلفزيونية في أغسطس آب. وقال "انظر.. هذا لم يكن موضع نقاش بيني وبين ابني أبدا." وحين سئل نظيف عما إذا كان يجب على مبارك أن يعين خليفة له قال "هذه ازدواجية في المعايير. حين يكون هناك خليفة معين يقولون أين الديمقراطية وأين حق الشعب في الاختيار؟" ويقول محللون إن وصول جمال مبارك للحكم ليس يقينيا برغم أنه الأكثر ترجيحا وذلك لأسباب منها أن ابن الرئيس ليس لديه قاعدة التأييد أو النفوذ الذي يمكنه من شغل أكبر منصب في البلاد. وليس لجمال مبارك خلفية عسكرية بخلاف رؤساء مصر الثلاثة منذ إلغاء الملكية وإقامة النظام الجمهوري بعد ثورة عام 1952 بمن في ذلك والده الذي كان قائدا لسلاح الطيران. وأكثر بديل يشار إليه هو الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة الذي يقوم بدور مهم في جهود الوساطة المصرية من أجل السلام في الشرق الأوسط