القدس المحتلة / سما / كشفت مصادر فرنسية أن خلية تضم عشرة من عناصر الموساد الإسرائيلي كانت سببا في عدم انتخاب وزير الثقافة المصري فاروق حسني برئاسة اليونسكو في الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي في العاصمة الفرنسية باريس. وذكرت صحيفة معاريف أن عناصر الموساد عملوا بدون إذن من المخابرات الفرنسية وكان بينهم خبراء في الحرب النفسية ومستشارين إعلاميين وقد دخلوا إلى مقر الانتخابات واتصلوا بسفراء أوروبيين من أجل إقناعهم وإقناع دولهم بالتصويت ضد انتخاب فاروق حسني. وكان حسني قد رشح نفسه أكثر من مرة لهذا المنصب ولكن في نهاية المطاف تم انتخاب وزيرة الخارجية البلغارية السابقة إيدنا بكوبا وقد اتهم فاروق حسني إسرائيل بإفشال تعيينه بهذا المنصب وقرر فتح حرب ثقافية ضدها. وأشارت معاريف إلى أن إسرائيل توقعت هذه الأزمة مع مصر بعد فشل فاروق حسني, وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد وعد الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائهم الأخير في القاهرة برفع المعارضة عن تعيين فاروق حسني برئاسة اليونسكو, لكن الشعور السائد في مصر أن نتنياهو لم يفي بوعده بسبب أن حسني قد طالب في وقت سابق بحرق جميع الكتب المتعلقة بإسرائيل في المكتبات المصرية.