خبر : تقرير: الولايات المتحدة تعرقل تعيين سفير في دمشق بسبب "مناورات الاسد"../ هارتس

الأربعاء 30 سبتمبر 2009 12:42 م / بتوقيت القدس +2GMT
تقرير: الولايات المتحدة تعرقل تعيين سفير في دمشق بسبب "مناورات الاسد"../ هارتس



  مرت أكثر من ثلاثة اشهر منذ أعلنت الولايات المتحدة عن نيتها اعادة سفيرها الى دمشق، ولكن تعيين السفير يتأخر. في التقارير في الصحف العربية زعم أنه الى جانب قرار المبعوث الخاص الامريكي جورج ميتشيل التخلي عن السفر الى دمشق في زيارته الاخيرة الى المنطقة، فوت الرئيس بشار الاسد الفرصة لاستكمال عملية تحسين العلاقات. وأفاد الموقع الالكتروني الكويتي "الرأي العام" بان واشنطن غضبت من تسريب سوري في اعقاب لقاء بين الاسد وميتشيل في تموز، وجاء فيه ان الولايات المتحدة تفكر بالغاء العقوبات عن سوريا. وطلب من ميتشيل أن يقدم ايضاحات فيما اذا كان هذا ما قاله للاسد. وعندما نفى النبأ بحزم استنتجوا في وزارة الخارجية بان "الاسد يحاول ممارسة مناورات علينا. بعد بضعة اشهر من الحوار معنا لم يغير سلوكه ولم يستجب لمطالبنا. الولايات المتحدة لن تخضع للابتزاز السوري"، كما نقل عن المصدر في الموقع. "نحن نرى الاسد كحلقة ضعيفة في التحالف المناهض لامريكا في الشرق الاوسط، ولكنه يتصرف وكأنه الحلقة القوية. وبدلا من ان يستغل الفرصة يطرح شروطا". نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد جاء أمس الى واشنطن في محاولة لتوحيد البث. وقد التقى مع نائب وزيرة الخارجية جيكوب ليو ورجال آخرين من الادارة. وتناولت المحادثات اساسا العقوبات والوضع الحساس في العراق. مسؤول كبير في وزارة الخارجية الامريكية افاد "هآرتس" بان الحديث يدور عن "استمرار الحوار بيننا وبين السوريين"، وان حقيقة أن السفير الى دمشق لم يعين بعد "لا تتناقض والتزام الولايات المتحدة بالسلام الاقليمي الشامل". بالنسبة للتقرير الكويتي في أن الولايات المتحدة تخلت عمليا عن اعادة السفير، اجاب المسؤول: "لا تغيير في الموضوع السفير. هذه خطوة تتضمن اختيار المرشح، موافقة الادارة، مصادقة مجلس الشيوخ. السناتور ميتشيل اوضح باننا ملتزمون بسلام شامل". وفي هذه الاثناء يواجه الرئيس براك اوباما انتقادات من الداخل على موقفه تجاه ايران. استطلاع جديد لمعهد "رسموسن" كشف النقاب عن ان 51 في المائة من الامريكيين يعتقدون ان الرئيس "ليس صلبا بما فيه الكفاية تجاه البرنامج النووي الايراني". 4 في المائة فقط يعتقدون بان رد فعله كان "متصلبا اكثر مما ينبغي"، بينما 38 في المائة يقدرون بانه رد "كما ينبغي". وشدد الناطق بلسان البيت الابيض أمس على أن "واجب البرهان في أن هذه منشأة نووية للاغراض المدنية وليست برنامجا سريا لتطوير سلاح نووي، ملقي على عاتق ايران. سنطالب بان يتلقى مراقبو الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدرة كاملة على الوصول الى المنشأة، الى العاملين فيها والى الوثائق المتعلقة بها". 30 سبتمبر 2009