القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة اسرائيل اليوم إنه في الوقت الذي اصر فيه وزير الامن الإسرائيلي، ايهود باراك، أمس على البقاء في لندن، فقد بدأت الدولة بتجنيد خيرة رجال القانون والخبراء للاستعداد لموجات من أوامر الاعتقال والحاكمة ضد مسئولين إسرائيليين وجنرالات وضباط وجنود شاركوا في الحرب على غزة. وأشارت الصحيفة إلى أن الدولة العبرية ستستعين بخدمات ثلاثة من ألمع نجوم القانون والقضاء، وفي مقدمتهم، رئيس محكمة العدل العليا السابق، القاضي أهرون باراك، الذي شغل في الماضي مستشارا قضائيا لحكومة رابين الأولى، والبروفيسور ألان دروشفيتس، وهو محامي وكاتب يهودي عضو إدارة جامعة هارافاد الأميركية ويعتبر من أفضل المحامين الجنائيين المعروفين عالميا، وأحد المدافعين عن حقوق المواطن، ومن المؤيدين لسياسات إسرائيل، سبق له أن دافع عن إسرائيل مرات كثيرة. والثالث هو د. أنطوني جولييت، وهو محامي وكاتب بريطاني الجنسية يتمتع بسمعة عالمية، زار إسرائيل في أيار 2006 حيث كسر المقاطعة الأكاديمية البريطانية المفروضة على إسرائيل، وينشر مقالات في النقد في صحيفة نيو يورك تايمز الأميركية. وفي السياق نفسه أشارت الصحيفة إلى أن الخارجية الإسرائيلية، أثنت على موقف الخارجية البريطانية واعتماد بند الحصانة الدبلوماسية، الذي مكن من إنقاذ باراك من اعتقال محرج .