خبر : مسلحون عرّفوا أنفسهم أنهم من القسام يعتدون على مقاوم من سرايا القدس نجا من الاغتيال يوم الجمعة الماضي

الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 01:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
مسلحون عرّفوا أنفسهم أنهم من القسام يعتدون على مقاوم من سرايا القدس نجا من الاغتيال يوم الجمعة الماضي



غزة / ذكرت مصادر موثوقة، بأن مسلحين عرّفوا أنفسهم أنهم من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد اعتدوا بالضرب والشتائم على أحد عناصر سرايا القدس، الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، نجا يوم الجمعة الماضي من عملية الاغتيال التي استشهد فيها ثلاثة من السرايا شرق مدينة غزة.  وقالت المصادر إن المجاهد الذي تعرض للاعتداء كان يرافق الشهداء كامل الدحدوح ومحمود البنا ومحمد مرشود، عندما استهدفتهم طائرة إسرائيلية بصاروخ قرب جبل الريس شرق حي التفاح، إلا أنه كان بعيدا نسبيا عن نطاق الغارة، واختبأ في مكان آمن، وبعد وقت قصير خرج وصرخ مناديا في الناس لإخبارهم بالحدث، فأمسك به ثلاثة مسلحين قالوا إنهم من كتائب القسام، وطمأنوه في البداية أن سيارة الإسعاف قادمة لنقل الشهداء، إلا أن ما حضر للمكان سيارة بيضاء أقلت المجاهد".  وتابعت المصادر: في هذه الأثناء اقتاد المسلحون، وكان عددهم ثلاثة، المجاهد بالقوة إلى السيارة، واقتادوه إلى منطقة قريبة، وحققوا معه ضربوه ضربا مبرحا، ووجهوا له ألفاظا نابية، وأثناء التحقيق سألوه "لماذا تطلقون الصواريخ؟" ثم أخبروه بأن الأمن الداخلي سيسلخ جلده سلخا، وعرض عليه أحدهم سيجارة حشيش قائلا: أجيبلك سيجارة حشيش تدخنها وتنسى الدنيا!!.  وبحسب ذات المصادر، فإنه تم اقتياد المختطف إلى مركز التفاح وهناك سألوه عن الأماكن التي تخزّن فيها سرايا القدس الصواريخ قبل الإفراج عنه، موضحة أن شرطة التفاح احتجزت هوية المجاهد، ومسدس الشهيد كامل الدحدوح وبعضا من عتاد الشهداء.