في اطار الخطوات والخطوات المضادة على لوحة الشطرنج الدولة، بالتوازي مع تشديد الضغط على ايران، هناك من سيعمل بالذات في صالحها. مسؤول كبير في الادارة الامريكية يقدر بان روسيا ستزود في نهاية المطاف منظومات صاروخية متطورة مضادة للطائرات من طراز اس اس 300 لايران – وهي منظومات من شأن نصبها قرب المنشآت النووية الايرانية ان تجعل من الصعب جدا هجوم جوي اسرائيلي ضدها. اسرائيل والولايات المتحدة تمارسان منذ زمن بعيد الضغط على موسكو لعدم تزويد الايرانيين بالصواريخ المتطورة، ذلك رغم أن روسيا وقعت على صفقة تعهدت فيها بتزويد هذه المنظومات. حتى الان استجاب الروس لطلبات التأخير الاسرائيلية – الامريكية. ولكن يبدو أن ليس لزمن طويل. يدور الحديث عن وسيلة اطلاق صواريخ قادرة على ضرب الطائرات على مسافة عالية تصل الى مئات الكيلومترات. رادار المنظومة قادر على ان يشخص عشرات الاهداف في وقت واحد وان يطلق اليها صواريخ عديدة دفعة واحدة. وحسب التقديرات، فاذا ما حازت ايران على المنظومة المتطورة فان الامر سيجعل من الصعب خوض هجوم جوي لتدمير منشآتها النووية. وقال المسؤول الامريكي ان الحديث يدور عن مصالح اقتصادية روسية وان الكرملين يتعرض لضغط كبير لتنفيذ الصفقة الموقع عليها. وبرأي الروس، فان هذه منظومة صواريخ دفاعية وليس هجومية وانه بالتالي لا أساس حقيقي في الزعم الاسرائيلي بان الصواريخ ستخرق التوازن في المنطقة. 28 سبتمبر 2009