في القدس راضون عن الكشف عن المفاعل الايراني يوم الخميس الماضي، ويأملون في أن يستيقظ العالم اخيرا ويعمل ضد البرنامج النووي الايراني. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الاسبوع في محادثات مغلقة بان "هذا هو الزمن لخطوات اخرى يتخذها العالم بحيث توقف ايران". وأعرب رئيس الوزراء عن رضاه عن الجبهة الموحدة لامريكا، المانيا، روسيا والصين ضد افعال محمود احمدي نجاد. والان يأملون في القدس بان تفرض عقوبات اقتصادية ذات مغزى على ايران، وان يتقرر قريبا وقف الحوار معها والايضاح لها بان "انتهت الالعاب". من اسرائيل لم يصدر رد فعل رسمي على كشف المفاعل النووي في مدينة قم، ولكن مسؤولون اسرائيليون كبار يوضحون بان "لم نفاجأ من المعلومات او من نشرها". رئيس الوزراء، وزير الدفاع ووزير الخارجية الذين كانوا الاسبوع الماضي مع رجال مكاتبهم في نيويورك، اهتموا اساسا بدفع التنسيق الدولي للصراع ضد المحاولة الايرانية لانتاج سلاح نووي، وأعربوا امس عن "رضى جم". وقال المصدر الكبير انه لاول مرة بعد زمن طويل نرى بوادر اجماع واسع بين الولايات المتحدة، فرنسا، المانيا، بريطانيا، روسيا والصين ضد سلوك احمدي نجاد. "رئيس الوزراء نتنياهو عني منذ تسلمه مهام منصبه في محاولة اقناع القوى العظمى واعضاء مجلس الامن في الامم المتحدة بان المشكلة الاساسية هي ايران وسباقها نحو انتاج سلاح نووي، وواضح أن الرسالة تلتقط"، قال ذات المصدر. ورغم ان ليس كل التطورات في الموضوع الايراني تتعلق باسرائيل ذلك أن التعاون بين روسيا والولايات المتحدة يتعزز في الموضوع الايراني بفضل قرار الرئيس اوباما عدم نصب صواريخ في اوروبا، في القدس لا يزالون يعزون لانفسهم الحظوة على سياقات التنسيق والاعلام. ورفضوا في اسرائيل التطرق بشكل رسمي ايضا للمناورات التي نفذتها ايران واكتفوا بالتوجيه نحو الردود الحادة من جانب الولايات المتحدة، التي وصفت المناورة بانها "خطوات استفزازية" والى الرد الروسي الذي أعرب عن "القلق" من المناورة. وقال مصدر سياسي: "لا حاجة لتكرار موقف اسرائيل في أن ايران هي مشكلة كل العالم". وافادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في نهاية الاسبوع بانه رغم ان المنشأة النووية في مدينة قم لم تكشف الا الان، الا ان وكالات الاستخبارات الاسرائيلية والامريكية عرفت بوجودها منذ عدة سنوات. 28 سبتمبر 2009