خبر : الحكومة الفلسطينية في رام الله تحيي الجماهير التي هبت للدفاع عن المسجد الاقصى

الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 12:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الحكومة الفلسطينية في رام الله تحيي الجماهير التي هبت للدفاع عن المسجد الاقصى



القدس المحتلة  حيت الحكومة الفلسطينية الفلسطينيين الذين واجهوا الشرطة الاسرائيلية في القدس بوصفهم مدافعين عن أحد مقدسات المسلمين واتهمت الاسرائيليين بالسعي لتدمير محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة. وبعد يوم من الاشتباكات في القدس القديمة التي أصيب فيها نحو 30 شخصا ودفعت القادة الفلسطينيين للتحذير من انتفاضة ثالثة أظهر البيان الصادر عن حكومة رئيس الوزراء سلام فياض قدرا من الوحدة بين "المعتدلين" المدعومين من الغرب والمتشددين الاسلاميين في توجيه الغضب نحو اسرائيل. ومع استعداد مبعوث الرئيس أوباما للسلام لعقد مزيد من المحادثات هذا الأسبوع من أجل استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل فإن المواجهات في المدينة المقدسة التي تأتي في قلب الصراع أمر لا يبشر بخير. وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان من مقرها في رام الله "وجه مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في رام الله اليوم برئاسة د. سلام فياض رئيس الوزراء تحية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني التي هبت يوم أمس للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وأفشلت محاولة المستوطنين المتطرفين اقتحام باحاته." وتباينت الروايات بشأن أحداث الأحد التي جرت في محيط الحرم القدسي ثالث أقدس الأماكن الاسلامية. وقالت الشرطة الاسرائيلية ان المصلين المسلمين رشقوا السائحين بالحجارة. وقال الفلسطينيون ان يهودا من جماعات متطرفة حاولوا دخول الحرم للاحتفال بليلة عيد الغفران (يوم كيبور) أقدس يوم لدى اليهود. وقالت حكومة فياض ان التصرف الاسرائيلي كان محاولة لاستباق نتيجة المفاوضات بشأن اتفاق للسلام يعتبر عنصرا رئيسيا بشأن من يسيطر على القدس. واحتلت اسرائيل المدينة القديمة بما فيها الأماكن المقدسة مع باقي القدس الشرقية العربية والضفة الغربية في حرب عام 1967. وأدانت حركة حماس هي الأخرى إسرائيل. فدعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة الحكومة الفلسطينية إلى إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل وإحياء برنامج المقاومة التي تشكل ردا حقيقيا على ما تقوم به إسرائيل. وأضاف أن على الولايات المتحدة وأوروبا ألا تسيء قراءة الصمت الحالي في المناطق الفلسطينية. وأكد على أن "هناك نارا تحت الرماد". وشبه مسؤول كبير مقرب من الرئيس محمود عباس ما حدث أمس الأحد بالزيارة التي قام بها ارييل شارون رئيس الوزراء الأسبق لذات المكان حول قبة الصخرة قبل تسعة أعوام. وأشعلت الزيارة أعمال عنف تطورت الى الانتفاضة الثانية. وقالت حكومة فياض التي تعتبرها اسرائيل وحلفاؤها "معتدلة" انها "تستنكر اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية والوحدات الخاصة لباحات المسجد الأقصى واعتدائها على المصلين مما أدى إلى إصابة واعتقال العشرات." وتماثل هذه اللغة الادانة التي صدرت عن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي ترفض عقد اتفاقات سلام مع اسرائيل والتي تسيطر على قطاع غزة وتعارض عباس وفياض. وحذر محمد دحلان وهو قيادي من جيل الشباب في حركة فتح التي يتزعمها عباس اسرائيل من أنها "تلعب بالنار". وقال دحلان ان انتفاضة ثالثة قد تندلع ردا على عدم احترام اسرائيل لمشاعر المسلمين واقتحام جماعات اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى. وفي أحداث يوم الأحد أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وقنابل الصوت على مئات الفلسطينيين الذين تجمعوا تحسبا لمثل هذه الخطوة من جانب جماعات على صلة بمستوطنين يهود بالضفة الغربية. ورشق المحتشدون الشرطة بالحجارة والمقاعد واشياء أخرى. واصيب 17 ضابطا وقال مسعفون فلسطينيون انهم عالجوا 13 مدنيا. وقالت الشرطة انها احتجزت 11 شخصا. ونظرا لتوقف العمل في اسرائيل في عيد الغفران لم تعلق الحكومة الاسرائيلية على أعمال عنف يوم الأحد. ولم تظهر مؤشرات تذكر على حدوث مشاكل كبرى اليوم الاثنين. وفي غزة ذكرت تقارير ان نشطين اسلاميين تبادلوا إطلاق النار مع الجيش الاسرائيلي قرب السياج الحدودي. وأصيب شابان فلسطينيان في الاشتباك