خبر : هنية يدعو لخطة عربية اسلامية لانقاذ المسجد الاقصى والقدس

الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 12:24 ص / بتوقيت القدس +2GMT
هنية يدعو لخطة عربية اسلامية لانقاذ المسجد الاقصى والقدس



غزة / سما / اكد رئيس الوزراء الفلسطيين المقال اسماعيل هنية ان ما يجري في مدينة القدس المحتلة الان" هو تنفيذ لخطة صهيونية شاملة لتغيير معالم الاقصى بشكل يشبه ما حدث في الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل وخطوة على طريق التهويد وسلب الهوية العربية والاسلامية لمدينة القدس المحتلة. " جاء اقوال هنية خلال اتصالا هاتفيا اجراه اليوم مع الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أكمل الدين احسان اوغلو حيث وضعه في صورة الاوضاع الصعبة التي تمر بها مدينة القدس ومحاولة اقتحام اليهود المتطرفين للمسجد الاقصى . وأكد رئيس الوزراء المقال للأمين العام ان هذا الامر يحتاج الى خطة اسلامية شاملة للدفاع عن القدس والمسجد الاقصى المبارك محذرا من أن ردات الفعل العربية والاسلامية الرسمية المحدودة قد تشجع الاسرائيليين للقيام بالمزيد من الخطوات مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني سيواصل رباطه ودفاعه عن المسجد الاقصى ومدينة القدس. ودعا هنية الى عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الاسلامية والاتفاق على خطوات وآليات عملية لتشكل ردعا للتوجهات الاسرائيلية مشيرا الى أن منظمة المؤتمر الاسلامي التي تشكلت ردا على حريق المسجد الاقصى لابد وأن تبقى امينة على الاقصى والمقدسات كافة. وكان رئيس الوزراء المقال قد اصدر بيانا اليوم قال فيه :تعيش مدينة القدس هذه الايام واحدة من أصعب مراحلها حيث برزت المخططات واضحة جلية لتهويدها وطرد أهلها والاستيلاء على المسجد الاقصى المبارك وتحويله الى ما يسمى بالهيكل او في أحسن الاحوال تقسيمه على غرار ما حدث بالمسجد الابراهيمي الشريف في مدينة خليل الرحمن. " ودعا هنية الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة الى عقد اجتماع عاجل للجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي وذلك لاتخاذ قرارات على مستوى المسؤولية كي تتحمل الامة واجبها في الدفاع عن المسجد الاقصى المبارك ومدينة القدس كي لا تبقى رهينة بيد المحتل ومؤامراته. وقال "إن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسجد الاقصى المبارك بحاجة الى قرارات عربية واسلامية واضحة ذات آليات للتطبيق لحماية الحرم والمدينة المقدسة فالخطر محدق من كل صوب وجانب وأي تأخر في التحرك العربي والاسلامي قد يغري المحتلين بالمزيد من الخطوات التي قد تمس حاضر ومستقبل المسجد وبنيانه وأركانه."