خبر : في ذكرى انطلاقتها ..لجان المقاومة الشعبية تؤكد مواصلتها طريق الجهاد وتطالب بإنهاء الانقسام

الإثنين 28 سبتمبر 2009 12:36 م / بتوقيت القدس +2GMT
في ذكرى انطلاقتها ..لجان المقاومة الشعبية تؤكد مواصلتها طريق الجهاد وتطالب بإنهاء الانقسام



غزة / سما /  جددت لجان المقاومة الشعبية اليوم الاثنين في ذكرى انطلاقتها تأكيدها على مواصلة وتأديه واجب وفريضة الجهاد و المقاومة في مواجهة العدو الاسرائيلي و من حالفه من قوى الشر بقيادة راعية الإجرام العالمي أمريكا المجرمة والتي يقتل أطفالنا بسلاحهاكما أكدت لجان المقاومة في بيان لها وصل "سما" نسخه عنه أن الجهاد هو الطريق الأمثل لتحرير فلسطين رفضه كل المشاريع التفاوضية و الاستسلامية و التي استهلكت من عمر قضيتنا ما يربو عن ستين عاما و لم تحصد منها سوى الخيبة .كما رفضت لجان المقاومة كل المشاريع التي تهدف إلى تجزئة الوطن و تسعي لإقامة وهم الدولة المنشودة على ما يسمى حدود عام 67.وقالت في بيانها "ليس لك من الأمر شيئا علينا الثبات على منهج النبوة و أن نبذل كل جهدنا في سبيل رفع دنس الاحتلال عن أرضنا و شعبنا و أقصانا الحبيب و أما النتائج فهي على رب العالمين ( و مَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ). وحملت لجان المقاومة الدول العربية و الإسلامية مسئولية الحصار الظالم مطالبه بكسر هذا الحصار ومؤكده أن صمتهم هو مشاركة للعدو الصهيوني في حصارنا , كما وأكدت على دور  الشعوب المؤمنة في رفع يد الإحتجاج على قتل أطفالنا و مرضانا وجرحانا ,, حصارا و جوعا و قهرا. وأكدت  أن أسرانا البواسل هم طلائع مجاهدينا وأن تحريرهم واجب على كل مسلم ومن هنا نعاهدهم على مواصلة العمل لانتزاع حريتهم بكل السبل الممكنة. كما وأكدت بأن المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني و قضيته و ضد القدس تفرض علينا نبذ كل الخلافات و التسامي على كل الأحقاد و التخلي عن العصبية الحزبية و التوحد صفا واحدا في مواجهة الأعداء ,, هذا هو الأساس الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى نجاح الحوار الفلسطيني ,, أما سكاكين المحاصصة والتقاسم للوطن فلن تنتج إلا مزيدا من الفرقة و التشرذم و الوهن وسوء العاقبة. وأكدت كذلك على ضرورة العمل الجاد من قبل كل المخلصين المؤمنين لإنهاء هذه المرحلة السيئة من تاريخ شعبنا المجاهد والتي تلطخت بالقتل و الاعتداء و الاعتقال السياسي و انقسام الوطن إلى ضفة وغزة و انقسام الذات الفلسطينية ,, فالجميع مسئول أمام الله عما يحدث و لا أحد يخلو من المسئولية (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)وليعلم الجميع بأن هذا الوضع لا يأتي بالنصر أبدا وفي انطلاقتها أكدت لجان المقاومة الشعبية أن طريق الخلاص و النجاة و الفوز هي فقط بإتباع منهج الإسلام العظيم و ما دون ذلك هو التيه و الضياع و الإنكسار (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) و إن النصر لا يأتي إلا بعد أن ننصر الله في إتباع أوامر و أن ذلك لا يكون بالشعارات فقط بل بالعمل و التضحية في سبيل ذلك.وطالبت الدول العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتهم تجاه ما يحدث في الأقصى الحبيب. ووجهت رسالة في ختام بيانها مفادها "أيها المتآمرون على فلسطين ,, أيها القتلة ,,, أيها المحاصرين لغزة ,, أيها المعتدون على بيت المقدس ,, إن معركتكم مع الله ,, و اننا مستمرون في قتالكم بأمر من الله و نبشركم بما يسوؤكم ,,, إن عزائمنا لاتلين و إنكم لن تهنأوا بالعيش على أرض المسلمين ما دام فينا عرق ينبض (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) .كما في البيان