غزة / سما / أكدت حركة فتح, اليوم , في بيان صدر اليوم بمناسبة مرور تسعة سنوات على انطلاق انتفاضة الاقصي المباركة دعمها للرئيس أبو مازن ، مجددة تمسكها بالعهد الذي قطعته في الفاتح من كانون الثاني عام 1965 وجددته في الانتفاضة الكبرى وأعادت تجديده في انتفاضة الأقصى، وأكدت عليه في مسيرة الزحف المليوني إلى ساحة الكتيبة في الثاني عشر من نوفمبر الماضي، حتى تحقيق النصر. وقالت فتح : " إن بطولات شعبنا الكبيرة خلال الانتفاضة الكبيرة ’انتفاضة الحجارة’ مضافة إلى بطولاته الرائعة في انتفاضة الأقصى التي أقرها وصاغها الشهيد القائد ياسر عرفات وباقي هبات وثورات شعبنا ستظل نبراساً يضيء لنا الطريق " . وبينت حركة فتح أن أحلام شعبنا في العودة والاستقلال وإقامة الدول الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مطلباً وطنياً لن نتنازل عنه، وستظل فتح صاحبة هذا المشروع وحاميته حتى يتحقق. وأشادت الحركة بالدور الجماهيري في استمرار زخم الانتفاضة، مشيرة إلى أن الهبة الجماهيرية شكلت التفاف الشعب خلف الثورة وقيادتها في سبيل تحقيق الحقوق الوطنية، وهي هبة تعبر عن إدراك الشعب الفلسطيني لطاقاته الكبيرة وإيمانه بعدالة قضيته واستبساله في الدفاع عن حقوقه. وأشار البيان إلى أن حركة فتح التي آمنت بطاقات هذا الشعب، كانت تدرك بأن الثورة التي تقودها الجماهير لا تُهزم، فمن هنا فإن الانتفاضة المجيدة كانت امتداداً للرؤية الفتحاوية الضاربة في الجذور، والمتمثلة في الثورة الشعبية التي تحرق الأرض تحت أقدام الغزاة وتُعيد للوطن حريته وللمواطن كرامته.. وقالت الحركة بإقليم غرب غزة انه يمر العام التاسع علي انتفاضة الاقصي وشعبنا يعيش ظروف صعبة نتيجة الانقسام والحصار الذي يتعرض له والهجمات التي يتعرض لها المسجد الاقصي من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة التي تسعي الى تهويد القدس . وناشدت الحركة كافة فضائل العمل الوطني وقوي الشعب الفلسطيني إلى ضرورة التغاضي عن الآلام والجراح وترك كافة الخلافات جانبا والتوحد صفا واحدا أمام الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تحاك ضد شعبنا من قبل الحكومة اليمينية المتطرفة . كما أشادت الحركة بالهبة الجماهيرية التي قام بها أهالي مدينة القدس أمس والتصدي لقطعان المستوطنين الذي حاولو اقتحام باحات الاقصي . وتوجهت الحركة بالتحية إلى أهالي الشهداء والجرحى والى الأسري القابعين داخل السجون الإسرائيلية مؤكدة أنها ستبقي على درب الشهداء حتي تحقيق أهدافنا الوطنية بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .