القدس المحتلة / ذكرلت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الإسلامي الأحد :"إن رباط أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني أحبط اقتحاماً جماعياً للمسجد الأقصى". وذكرت المؤسسة في بيان صحفي أن قوات كبيرة من قوات الاحتلال اقتحمت المسجد الأقصى واعتدت على المرابطين حيث أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وقنابل ذات غاز سام بكثافة. وأوضحت أن جنود الاحتلال أطلقوا هذه القنابل داخل المسجد القبلي المسقوف واعتدت على المرابطين بالهراوات مما أدى إلى إصابة سبعة بجروح وآخرين بالاختناق من الغاز. وكان المئات من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني تجمعوا منذ صلاة الفجر وساعات الصباح الباكرة عند باب المغاربة من داخل المسجد، في وقت كانت الشرطة أغلقت أغلب أبواب المسجد الأقصى المبارك. وأشارت المؤسسة أنه وفي تمام الساعة 7:30 صباحاً حاولت مجموعة من اليهود اقتحام المسجد الأقصى مرتدين ملابس تظهرهم وكأنهم سائحون، وبحماية شرطة الاحتلال إلا أن أمرهم كشف وبدأ المرابطون بالتكبير، وعلى الفور قامت قوات الاحتلال بإخراج أفراد الجماعات اليهودية المتطرفة خارج المسجد الأقصى. وقد أدى المئات من أهالي مدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 صلاة ظهر اليوم في محيط المسجد الأقصى وعلى بوابات الأقصى المختلفة، وذلك بعد منعهم من دخوله. ولا تزال قوافل فلسطيني الداخل المحتل تتوافد على مدينة القدس، في محاولة منهم للوصول إلى المسجد الأقصى الذي يشهد محيطه توتر كبير، للرباط فيه لسد أي اقتحام قد تحاول المستعمرين القيام به اليوم. وكانت شرطة الاحتلال قد منعت رئيس الهيئة الإسلامية العليا عكرمة صبري وأعضائها ومسئول ملف القدس حاتم عبد القادر من دخول البلدة القديمة للوصول إلى المسجد الأقصى. وأقام العشرات منهم الصلاة على حدود البلدة القديمة التي أغلقت مساء أمس بالكامل في وجه الفلسطينيين، و قد أغلقت كامل البوابات باستثناء بوابة الأسباط.