خبر : مصر: اذا كانت اسرائيل تريد "شاليط" فعليها اطلاق سراح 1000 معتقل فلسطيني

السبت 26 سبتمبر 2009 11:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصر: اذا كانت اسرائيل تريد "شاليط" فعليها اطلاق سراح 1000 معتقل فلسطيني



القاهرة /  دعا وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط دولة اسرائيل الى اطلاق سراح الف سجين فلسطيني مقابل اعادة الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شاليت. وكانت مصر التي تتوسط في عملية تبادل الاسرى قد اعلنت على لسان وزير خارجيتها ان على اسرائيل أن تبدي المرونة اللازمة في موقفها. وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور محمود الزهار قد اتهم اسرائيل العام الماضي بالنكوث عن تعهداتها باطلاق سراح ألف سجين فلسطيني مقابل اطلاق سراح شاليت الذي احتجزه مسلحون فلسطينيون قرب حدود غزة العام 2006. وقال أبو الغيط في لقاء مع وكالة انباء "أسوشييتد بريس" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة "اذا كنتم تريدون جنديا، واذا كنتم تريدون الحصول على سلعة معينة ، فانه يجب عليكم ان تكونوا مستعدين لاستلام تلك السلعة، وعليك اذن ان تدفعوا الثمن من اجل اطلاق سراح جندي – اعطوا للفلسطينيين ما يطلبونه". وقال "اعتقد ان ما يسعون وراءه هو اطلاق سراح الف اسير من اجل اطلاق سراح الجندي شاليت". "انني اؤيد الدعوة للقيام بذلك. اما السبب فهو لان اطلاق سراح الف اسير يجعل بامكانكم ان تستعيدوا الجندي الاسير وتسليمه الى عائلته وشعبه لتتمكن عائلته من الاستمتاع بعودته اليها". وقال الوزير المصري ان تبادل الاسرى يمكن ان يؤدي ايضا الى فتح نقاط العبور الى غزة. "المشكلة تكمن في ان الاسرائيليين يصرون بانهم لن يسمحوا بفتح المعابر بصورة دائمة الا بعد اطلاق سراح شاليت. وما نقوله للاسرائيليين هو نفذوا التبادل واجعلوا الوضع سهلا بالنسبة لكم وللفلسطينيين". من جانب اخر، فان مصر تحاول التوسط في التوصل الى مصالحة في تقاسم السلطة بين "حماس" و"فتح" التي تسيطر على السلطة الفلسطينية والضفة الغربية. "نحن على ثقة" يقول ابو الغيط "من اننا سنتمكن في نهاية المطاف من رأب الصدع بين الفلسطينيين". وحذر ابو الغيط يوم الجمعة من ان القدرات النووية الاسرائيلية والسعي الايراني لانتاج اسلحة نووية يمكن ان تتسببا في سباق للتسلح النووي في الشرق الاوسط. لكنه اعرب عن اعتقاده في تصريحاته لوكالة "اسوشييتد بريس" من ان لايران الحق في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية، وان كان لا بد من تحديد تلك الاغراض. وقال اذا بقيت منشأة اليورانيوم الجديدة سرية فانها "ستلقي ظلالا من الشك بطبيعة الحال على مصداقية الموقف الايراني، لا ريب في ذلك". وكانت ايران قد اخفت تلك المنشأة عن مفتشي الاسلحة الى ان اعلنت عنها في رسالة بعثت بها يوم الاثنين الماضي الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفيما قال الرئيس الايراني ان المنشأة جزء من سعيها السلمي لاستخدام الطاقة النووية، اكد ابو الغيط على ان من حق كل الدول استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية. وقال بالنسبة لايران فانه "لا بد من تحديد الغرض – فيما اذا كان لاغراض سلمية او لاهداف أبعد من ذلك. واذا كان الهدف يختلف عن الغرض السلمي فان لدى مصر الكثير من الاعتراضات على انتاج اسلحة نووية في هذا الجزء من العالم. واذا تبين ان هناك اهدافا عسكرية في البرنامج النووي الايراني ، فان الامر سيعقد كثيرا الوضع في الشرق الاوسط". وقال ابو الغيط انه يؤمن بان الطموحات النووية الايرانية وترسانة اسرائيل النووية التي تدور حولها الشكوك ستثير زوبعة من سباق التسلح في دول اخرى في الشرق الاوسط للحصول على اسلحة نووية رغم النداءات من اجل قيام منطقة خالية من الاسلحة النووية.