هافانا / طالب اليوم، الرئيس محمود عباس بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وان تأخذ الشرعية الدولية مجالها.وقال الرئيس عباس في خطاب ألقاه في مقر بيت الصداقة الكوبي خلال حفل تضامني مع فلسطين: ’إننا مع الشرعية الدولية، إننا مع قرارات الأمم المتحدة، التي بدأت منذ عام 47 إلى يومنا هذا، نحن نريد لهذه القرارات أن تطبق، ونريد للشرعية الدولية أن تأخذ مجالها، لا نريد ازدواجية المعايير، حيث القرارات تطبق في أماكن ولا تطبق في أماكن أخرى’. واكد الرئيس عباس التزام السلطة الوطنية بقرارات الشرعية الدولية وبتطبيقها بحذافيرها، وجدد مطالبته للعالم بدعوة إسرائيل الى تطبيق هذه القرارات. وقال الرئيس عباس ’نحن نمد أيدينا للسلام، ونطلب من إسرائيل أن تستجيب، وان تقبل بهذه الدعوة، ونطلب من العالم ان يطالبها بتلبية هذه الدعوة لان البديل خطير، البديل هو الإرهاب والتوتر والعنف، وهذا ما لا نريده لشعبنا وهذا ما لا نريده لمنطقتنا، ولذلك على إسرائيل ان تبادر فورا إلى ذلك’. وأضاف ’ إن العلاقة الوطيدة الطويلة التي قامت بين شعبينا الشعب الفلسطيني والشعب الكوبي والتي أسسها الرفيق كاسترو والراحل ياسر عرفات ستستمر وتقوى. ونحن نتطلع إلى نفس هذه العلاقات مع الرئيس راؤول كاسترو الذي نثق بحكمته في ادارة دفة البلاد الى الأمام والى إنهاء ما يعانيه الشعب الكوبي، لاننا حريصون على ان ينهض الشعب الصديق وان يأخذ مكانه القوي بين الأمم وان يسود السلام في العالم’. وكان قد حضر الاحتفال في مقر معهد بيت الصداقة عن الجانب الكوبي، نائب رئيس مجلس الدولة السيد ايستيبان لاسو هرنانديز، والسيد خورخي مارتي مسؤول دائرة العلاقات الدولية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، ورؤساء كل من الاتحاد العربي في كوبا وبيت العرب، وحركة السلام الكوبية وسفراء الدول العربية المعتمدين لدى جمهورية كوبا، والوفد المرافق الرئيس عباس.