زيلينسكي مخاطباً الكنيست: لماذا لا تقدمون لنا السلاح ؟

الأحد 20 مارس 2022 06:43 م / بتوقيت القدس +2GMT
زيلينسكي مخاطباً الكنيست: لماذا لا تقدمون لنا السلاح ؟



القدس المحتلة/سما/

خاطب الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، مساء اليوم، الأحد، أعضاء الكنيست عبر تطبيق "زووم"، ضمن مساعيه لحشد الدعم الإسرائيلي والدولي لأوكرانيا، واستعراض رواية كييف وموقفها من الحرب التي تشنها روسيا على بلاده منذ 24 شباط/ فبراير الماضي.

وفيما تساءل الرئيس الأوكراني بشأن امتناع السلطات الإسرائيلية عن الانضمام للدول الغربية بتقديم دعم عسكري لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا. وقال: ": نريد إجابة لماذا لا تريدون الضغط على رؤوس الأموال الروسية لديكم".

واعتبر زيلينسكي أن "الحرب الروسية تمثل مأساة لأوكرانيا ولليهود والعالم أجمع"، وأضاف أن شعبه "يتشرد الآن في أنحاء العالم بسبب الغزو الروسي"، معتبرا أن "التهديد الذي تواجهه أوكرانيا يشبه التهديد الذي يواجه إسرائيل".

وقال "يمككنا التساؤل عن سبب عدم حصولنا على الحماية من إسرائيل. لماذا لا نحصل على منظومة "القبة الحديدية" لحماية يهود أوكرانيا. لماذا لا تشارك إسرائيل في العقوبات ضد روسيا كما هو مطلوب منها؟".

وشبه الرئيس الأوكراني ما يتعرض له شعبه من جراء الغزو الروسي بما تعرض له اليهود خلال الحرب العالمية الثانية في إشارة إلى الهولوكوست، كما اسjعرض مواقع ترتبط باليهود وذكرى الهولوكوست ادعى أن القوات الروسية استهدفتها في أوكرانيا.

وطالب زيلينسكي الإسرائيليين بالاختيار بين "من هو سيئ ومن هو جيد"، ووصم الجانب الروسي بالنازية، معتبرا أن الخطاب في موسكو يتطابق مع الخطاب النازي في خضم الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك "الحديث عن الحل النهائي لليهود".

وأثار تصريحات الرئيس الأوكراني موجة عضب في أوساط أعضاء الكنيست الذين استمعوا إلى خطابه عبر تطبيق "زووم" واعتبروا أنه "ذهب بعيدا حين قرر تشبيه الغزو الروسي بالمحرقة النازية التي تعرض لها اليهود في الحرب العالمية الثانية".

من جاتبه، كرر وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، إدانته "للهجوم على أوكرانيا"، دون أن يأتي على ذكر الجانب الروسي، وشكر الرئيس الأوكراني "على مشاركة مشاعره ومحنة الشعب الأوكراني مع أعضاء الكنيست".

وأضاف لبيد أن حكومته ستواصل "تقديم المساعدة بقدر ما نستطيع للشعب الأوكراني ولن ندير ظهورنا أبدًا لمحنة الأشخاص الذين يعرفون أهوال الحرب".

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية حاولت الحفاظ على الحياد في النزاع الروسي الأوكراني في ظل دفء علاقاتها مع الطرفين.

وسعى بينيت إلى لعب دور الوساطة بين كييف وموسكو وأجرى محادثات هاتفية منتظمة مع رئيسي البلدين، وفي الخامس من آذار/ مارس الجاري، كار إلى موسكو واجتمع مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الكرملين لثلاث ساعات.

وانتقد بعض المسؤولين الأوكرانيين موقف إسرائيل المحايد؛ وخصوصا ما يتعلق بامتناع إسرائيل عن تقديم معدات عسكرية إلى كييف. ولم تنضم إسرائيل إلى العقوبات الغربية ضد موسكو.

اعلان عائم