لندن / نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن مسؤولين غربيين، أنّ "المعلومات حول المفاعل النووي الإيراني الجديد قرب مدينة قم، توفرت للاستخبارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية منذ شهرين، لكن تم تبادلها في اللحظات الأخيرة قبل أن تبلغ إيران "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بالمفاعل". فيما يبدو أنّ قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لم يفاجئوا بالكشف عن المفاعل، الذي يقال انه بدأ بناؤه عام 2006، في قاعدة صواريخ تابعة للحرس الثوري الإيراني. ويمكن للمفاعل أن يستوعب 3000 من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم. وإذا تأكدت تلك المعلومات يكون المفاعل اكبر من كونه تجريبيا، كما تقول إيران، وأيضا اصغر من أن يكون مخصصا لإنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب المستخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية.