غزة / سما / قال جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعقيباً على عملية اغتيال ثلاثة مقاومين من سرايا القدس أن هذا التصعيد يأتي قبل أيام من بدء جلسات الحوار في القاهرة، مما يفرض على حركتي فتح وحماس تغليب مصالح شعبنا على المصالح والأجندات الحزبية والعمل مع كافة الفصائل على إنهاء حالة الانقسام وتوحيد صفوف شعبنا لمواجهة الاحتلال. وجدد مزهر في تصريحات اذاعية التأكيد على ضرورة تشكيل جبهة مقاومة موحدة تضم جميع الفصائل تحدد أين ومتى وكيف تقاوم الاحتلال الصهيوني، انطلاقا من مصالح شعبنا، كما دعا كافة المقاومين والمقاتلين من كافة الفصائل المقاومة اخذ الحيطة والحذر من عودة مسلسل الاغتيالات التي تمارسها حكومة الاحتلال الفاشية، وطالب قوى المقاومة للتداعي بشكل عاجل لبحث سبل مواجهة الجرائم الصهيونية. وفي الشأن السياسي اعتبر مزهر اللقاءات التي جمعت الرئيس أبو مازن مع نتنياهو في نيويورك لا تخدم سوى حكومة الاحتلال وتجعلها تمعن في القتل والاستمرار في الاستيطان. وأكد مزهر أن حكومة نتنياهو تستغل العودة إلى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لتجميل صورتها البشعة بعد الحرب الأخيرة على غزة واتهامها بارتكاب جرائم حرب ضد أهلنا في قطاع غزة.