القدس المحتلة / طالب عضو الكنيست العربي إبراهيم عبد الله، في رسالة بعثها لوزير شرطة إسرائيل، يتسحاق أهرونوفيتش، بالتدخل من اجل إجراء فحوص طبية فورية للأسير السياسي سمير سرساوي من قرية إبطن الواقعة قرب مدينة حيفا. وجاء في الرسالة أن الأسير سرساوي يقبع في السجن منذ أكثر من عقدين، وانه يعاني منذ شهر من إشكاليات في عمل الغدة الدرقية، تسبب في خلل كبير في أداء القلب، إضافة إلى تراجع في وضعه الصحي بشكل عام، أدى إلى نقله وبشكل طارئ مرتين لمستشفى العفولة لتلقي العلاج. ولفت عبد الله في رسالته إلى أن هنالك احتمالا كبيرا بإصابة الأسير سرساوي بمرض (HYPRTHORIDISM)، المعروف بخطورته وبنتائجه الكارثة على صحة المريض، وخاصة إذا لم يجر الفحوص الشاملة ولم يتلق العلاج المطلوب بأقصى سرعة. وأشار إلى أن عضو الكنيست العربي مسعود غنايم قام أمس بزيارة طارئة للأسير سرساوي في سجن جلبوع للوقف على حالته الصحية، وبين أن المرض الذي يعاني منه الأسير أدى إلى تدهور وضعه الصحي والنفسي، وإلى تغييرات سلبية في ممارسته لحياته اليومية داخل السجن. ودعا عبد الله إلى ضرورة إجراء الفحوص التي طالبت المستشفى بإجرائها بشكل فوري، وعدم الانتظار لنهاية شهر تشرين الأول كما حددته عيادة سجن جلبوع، محملاً مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن أي خطر يمكن أن يتهدد حياة الأسير سرساوي بسبب الإهمال في التعامل الجدي مع حالته.