خبر : "اوباما وساركوزي وبراون" يتهمون ايران ببناء مفاعل نووي سري منذ سنوات ويهددون بعقوبات اقتصادية اذا لم تبدل طهران موقفها

الجمعة 25 سبتمبر 2009 03:13 م / بتوقيت القدس +2GMT



نيويورك / وكالات / أبلغت ايران الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن لديها محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم تحت الانشاء وهو إعلان متأخر سيزيد بالطبع مخاوف الغرب من مسعى إيران لصنع قنابل ذرية. وأخطرت طهران الوكالة بوجود المحطة الثانية في خطاب أرسل إلى محمد البرادعي مدير عام الوكالة يوم الاثنين بينما تستعد القوى العالمية الست الكبرى وإيران لمحادثات نادرة في أول أكتوبر تشرين الأول بشأن طموح طهران النووي المثير للجدل. وهذا الكشف هو امتداد لتاريخ ايران في حجب خططها النووية الحساسة عن مفتشي الأمم المتحدة النوويين وقد يعمق الخلاف بين القوى العالمية والجمهورية الاسلامية بشأن طموحاتها النووية ويعطي وزنا لدعوات امريكية لبحث فرض عقوبات دولية أشد على ايران. واتهم الرئيس الامريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ايران باخفاء محطة حساسة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لسنوات. وطالب أوباما ايران بالسماح بتفتيش دولي فوري لمحطتها النووية السرية. وقال مسؤول في البيت الابيض انه يعتقد ان المحطة الايرانية تحت الانشاء صممت ليكون بها 3000 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم وهو ما يقول محللون إنه يكفي لانتاج جهاز نووي واحد في عام في حالة تشغيلها بدون توقف بالرغم من أنه لا يبدو أن ايران اتقنت التكنولوجيا المعقدة بعد. وتخضع إيران لعقوبات من الامم المتحدة لرفضها وقف التخصيب وفشلها في تهدئة شكوك غربية تقول إن نشاطها النووي هدفه تطوير قنابل ذرية وليس توليد الكهرباء كما تقول طهران. وتأكيدا للتسريبات الدبلوماسية قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا ان ايران أبلغتها بالمحطة الجديدة وهي موقع تجريبي لتخصيب اليورانيوم لم يدخل طور التشغيل بعد. وصرح المتحدث باسم الوكالة مارك فدريكير إن ايران أعلنت انها تعتزم تخصيب اليورانيوم في المحطة الجديدة كما هو الحال في مجمع نطنز-- الذي أخفي عن الوكالة حتى عام --2002 الى مستوى خمسة بالمئة فقط المطلوب لانتاج وقود لمحطات الكهرباء. وأضاف "فهمت الوكالة أيضا من ايران انها لم تدخل أي مواد نووية إلى المنشأة. "وردا على ذلك طلبت الوكالة من ايران تزويدها بمعلومات فورية والسماح لها بدخول المنشأة في أقرب وقت ممكن" حتى يتأكد المفتشون من استخدام المحطة لأغراض سلمية. ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للأنباء عن "مصدر مطلع" تأكيده اليوم تقارير أفادت بوجود محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم وقال إنها تشبه المحطة الايرانية في نطنز. وقال دبلوماسيون مقربون من الوكالة في وقت سابق إن إيران أكدت أنه لم يتم تركيب أي من أجهزة الطرد المركزي في الموقع الجديد الذي بني داخل جبل على بعد نحو 160 كيلومترا جنوب غربي طهران. وقال فدريكير أن طهران تعهدت في رسالتها بتقديم "المزيد من المعلومات التكميلية في الوقت المناسب." ومن المعروف أن إيران تمتلك محطة واحدة للتخصيب في نطنز وهي منشأة كبيرة تحت الأرض حيث تحتفظ بمخزون من اليورانيوم منخفض التخصيب قد يكفي لانتاج مواد قنبلة في عملية آخذة في التوسع مع تركيب قرابة تسعة آلاف من أجهزة الطرد المركزي. وتخضع محطة نطنز لمراقبة يومية من مفتشي الوكالة الدولية.