خبر : استطلاع "سما" : 38.1 % من الفلسطينيين يعتقدون بان تصريحات مشعل حول تفضيل حركته "لحل الصراع سياسيا مع اسرائيل" تعبر عن تغيير في نهج الحركة

الجمعة 25 سبتمبر 2009 02:21 ص / بتوقيت القدس +2GMT
استطلاع



غزة رام الله سما اظهر استطلاع للراي اجرته وكالة سما الاخبارية المستقلة على موقعها على الشبكة العنكبوتية ان 38.1 % من الفلسطينيين يعتقدون بان تصريحات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل لمجلة / نيوستيتمان / البريطانية الاسبوع لماضي حول تفضيل حركته لحل الصراع مع اسرائيل سياسيا تشكل تغييرا في نهج حركة حماس. وشارك في الاستطلاع الذي استمر اسبوعا على موقع الوكالة 754 مصوتا قال 287 منهم يشكلون ما نسبته 38.1 % من اجمالي المصوتين بانهم يعتقدون بان تصريحات مشعل تشكل تغييرا في نهج الحركة فيما اعتبر 268 مصوتا يشكلون 35.5 % بان التصريحات المذكورة لا تعدو كونها مناورة تكتيكية وقال 119 مصوتا يشكلون 26.4 % من اجمالي المصوتين بان تلك التصريحات هي استجابة لامر واقع. وحسب التوزيع الجغرافي للمصوتين فقد بلغت نسبة المشاركة 39.5 % من قطاع غزة و 32% من الضفة الغربية وتوزعت باقي النسب على مختلف دول العالم.   وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد قال في مقابلة أجراها معه كين ليفنغستون عمدة لندن العمالي السابق، لحساب مجلة «نيوستيتمان» البريطانية في عددها الصادر بتاريخ 17 سبتمبر انه يفضل الأزمة مع إسرائيل سياسيا. وقال «إن القوة العسكرية خيار لجأ إليه شعبنا بعد فشل كل الخيارات الأخرى. ..أن تصرفات إسرائيل وتواطؤ المنظومة الدولية عبر الصمت أو اللامبالاة أو التورط الحقيقي، قادت إلى المقاومة المسلحة». وأضاف «نحن نحب أن نرى القضية تحل سلميا. وإذا انتهى الاحتلال وتمكن شعبنا من ممارسة حقه في تقرير مصيره فوق أرضه، فلن يكون هناك حاجة لاستخدام القوة. والحقيقة هي أن نحو 20 عاما من المفاوضات السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم تعد أي من حقوقنا، لا بل بالعكس إننا عانينا المزيد من المعاناة والخسائر جراء التنازل الأحادي الجانب الذي قدمه الطرف الفلسطيني المفاوض».وعما إذا كان لدى حماس «خطة طريق» تقود للسلام رد مشعل بإيجاب. وقال «نعم لدينا. وفي اعتقادنا أن التسوية السلمية الأكثر واقعية للأزمة، هي التسوية التي تبدأ بوقف لإطلاق النار بين الجانبين ترتكز على انسحاب إسرائيلي من جميع الأراضي المحتلة عام 1967». وأضاف «إن تعنت إسرائيل وغياب الإرادة الدولية للتصرف، هما العقبتان في طريق التسوية. ونحن نعتقد أن شعبنا عندما يكون حرا ويعيش فوق أرضه، عندها فقط يستطيع أن يقرر مستقبل هذه الأزمة».وأضاف «لا بد من القول إننا لا نقاوم الإسرائيليين لأنهم يهود. وانطلاقا من معتقداتنا فإنه ليس لدينا مشكلة مع اليهود أو المسيحيين، ومشكلتنا مع من يعتدون علينا ويضطهدوننا».