غزة / سما / اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تراجع الموقف الأمريكي في اللقاء الثلاثي الفلسطيني-الاسرائيلي – الأمريكي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية في نيويورك,عن التعهدات المعلنة بالوقف التام للاستيطان والاكتفاء بما يسمى لجمه أو تقليصه, قد أطاح بمصالح العرب وكرامتهم خلافاً لما جاءفي خطاب الرئيس الأمريكي في جامعة القاهرة, لصالح مواقف نتنياهو وحكومته من غلاة التطرف والاستيطان والعنصرية,ولخدمة التحالف الاستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي الذي يحضر للمناورات العسكرية المشتركة في عرض البحر المتوسط, ما يفاقم من التوتر وعدم الاستقرار, ويرسخ التفوق الاستراتيجي لدولة الاحتلال في المنطقة. وطالبت الجبهة الشعبية في بيان لها تلقت "سما" نسخه عنه الرئاسة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير باحترام قرارات اللجنة التنفيذية برفض اللقاءات مع ممثلي حكومة الاحتلال التي توظفها للغطاء على سياسة فرض الأمر الواقع الجارية على قدم وساق والتي تنهب الأرض وتنتهك حقوق الانسان وتدوس على القانون الدولي وقرارت الشرعية الدولية غير آبهة بمطالب المجتمع الدولي والرأي العام العالمي الذي يطالب بإنهاء الاحتلال والحصار والعدوان, والتمسك بالدعوة لعقد المؤتمر الدولي كامل الصلاحيات بحضور كافة الأطراف المعنية تحت اشراف الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة, وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل استقلاله الوطني الكامل, وحقه في تقرير مصيره بنفسه أسوة ببقية شعوب الأرض . وأكدت الجبهة على أولوية المصالح الوطنية الفلسطينية ,وفي المقدمة استئناف الحوار الوطني الشامل وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة, التي بدونها تتآكل الحقوق والثوابت الوطنية وتتقدم مشاريع الاحتلال لضرب المشروع الوطني والهوية الوطنية والعودة بالشعب الفلسطيني إلى متاهات الضياع والإلحاق والتصفية.