الهدمي يحذر من تصاعد المشاريع الاستيطانية والتهويدية في القدس

الخميس 10 مارس 2022 01:03 م / بتوقيت القدس +2GMT



القدس المحتلة / سما /

حذر وزير شؤون القدس فادي الهدمي، من تصاعد المشاريع الاستيطانية والتهويدية الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة.

وقال الهدمي، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن حكومة الاحتلال تستغل انشغال المجتمع الدولي في أزمات دولية لإقرار العديد من المشاريع الاستيطانية والتهويدية الهادفة الى تغيير الوجه العربي الفلسطيني للمدينة.

وأضاف: "لا يكاد يمر يوم دون ان يهدم فيه منزل او يتم إقرار مشاريع استيطانية أو مشاريع تهويدية أو اعتداء على المقدسات أو اعتقال والاعتداء على المواطنين".

وأشار الى ما يجري في محيط البلدة القديمة وساحة البراق بالتوازي مع العديد من القرارات الاستيطانية المترافقة مع هدم المنازل الفلسطينية.

وذكر أن الوزارة تنظر بعين الخطورة البالغة الى إقرار الاستيلاء على أرض صرح الشهيد الملاصقة للمقبرة اليوسفية والأرض المعروفة بـــ"سوق الجمعة" الملاصقة لسور البلدة القديمة.

كما أشار الى استهداف أراضي جبل الزيتون من خلال إقامة حدائق توراتية على أراض خاصة وكنسية ومشروع إقامة مركز تهويدي يشمل كنيس ومركز زوار في سياق مخططات تهويد المدينة.

وقال الهدمي: "تركز سلطات الاحتلال على المحيط القريب من البلدة القديمة وهو ما يحصل في المقبرة اليوسفية ومحيط سور البلدة القديمة وجبل الزيتون وباب الخليل وسلوان".

وحذر من إقرار بلدية الاحتلال في القدس خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة العديد من المشاريع الضخمة في واد الجوز والعيسوية والطور وأم طوبا تحت عنوان مضلل وخبيث اسمه "مجمعات عمل" والتي تصادر مساحات واسعة من الأراضي بهدف السيطرة عليها من قبل بلدية الاحتلال التي لا تخفي إنها تريد من خلالها تغيير الوجه العربي والفلسطيني للمدينة المحتلة.

وبين أن الوزارة تنظر بعين الخطورة البالغة الى الانتهاكات الإسرائيلية المتسارعة في منطقة حائط البراق والقصور الأموية ما يعتبر اعتداء صارخا على الأوقاف والوضع الديني والتاريخي في مدينة القدس.

ودعا الهدمي منظمة "اليونسكو" الى التدخل السريع لرصد هذه الانتهاكات، التي تشمل أعمال بناء وشق أنفاق، وفضحها والعمل على وقفها فورا.

وأدان التصعيد الاستيطاني في كل أنحاء مدينة القدس الشرقية بما في ذلك على أراضي العيسوية وجبل المكبر وصور باهر وبيت صفافا وسلوان.

وأشار الهدمي في هذا الصدد الى إقرار بلدية الاحتلال إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية في مستوطنات "التلة الفرنسية" و"غيلو" و"جفعات هامتوس" و"بسغات زئيف" و"رامات شلومو" و"هار حوماه" وغيرها من المستوطنات.

كما حذر من مساعي الاحتلال لإخلاء سكان الخان الأحمر من أراضيهم لتنفيذ مخطط "E1" الاستيطاني.

ودعا وزير شؤون القدس، المجتمع الدولي الى التحرك العاجل لتوفير الحماية لشعبنا ووقف جرائم هدم المنازل الفلسطينية والتي ارتفعت وتيرتها في السنوات الأخيرة.

وأشار الى ان بلدية الاحتلال تمارس جرائم الهدم بأفظع أشكالها من خلال إجبار المواطنين على هدم منازلهم ذاتيا تحت وطأة التهديد بفرض غرامات باهظة عليهم ما يجعل الجريمة مضاعفة.