استنكر رئيس الوزراء محمد اشتية جريمة الاحتلال بحق كريم القواسمي ويامن جفال اللذين استشهدا أمس الأحد في القدس.
وقال اشتية، في مستهل جلسة الحكومة اليوم الإثنين، إن إسرائيل تواصل تصعيد إجراءاتها واعتداءاتها في فلسطين من خلال الإعدامات الميدانية التي تستهدف شبابنا.
وأضاف أن الاحتلال يواصل تكثيف الاستيطان في مساحات واسعة من أرضنا، مستغلةً انشغال المجتمع الدولي بالحرب الدائرة في أوكرانيا.
وتابع: نحن نتطلع أن تضع الحرب أوزارها هناك بما يكفل الأمن والسلام الدوليين ويحافظ على سلامة المدنيين الذين هم ضحايا الحروب، ونتطلع أيضًا أن يقوم المجتمع الدولي بتطبيق القانون الدولي على إسرائيل وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بفلسطين.
وأضاف أن من سخريات السياسة الدولية أن تحاول إسرائيل، الدولة المحتلة لفلسطين، أن تكون وسيطًا لحل الأزمة في أوكرانيا.
من جانب آخر، حيا اشتية الموقف الثابت لمملكة العربية السعودية، بأن لا علاقة مع إسرائيل وبأن أي علاقة مع إسرائيل يجب أن يسبقها زوال الاحتلال وإحلال السلام في فلسطين.
وشكر رئيس الوزراء للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على ما يقدمونه من مساعدات لفلسطين، ونتطلع إلى نتائج إيجابية في اجتماعاتهم المقبلة حول استئناف المساعدات، ما يشكل تخفيفا لما تعانيه الخزينة من عجز مالي بسبب الاقتطاعات الإسرائيلية الجائرة من أموال المقاصة.
لقد تم إجلاء 1100 فلسطيني من أوكرانيا معظهم من الطلبة والآخرين من أبناء جاليتنا هناك، والحكومة بمختلف مركباتها الخارجية والأمنية تتابع بشكل يومي الأوضاع في أوكرانيا مع الدول المحيطة لضمان سلامة أبنائنا هناك، وفق اشتية.
وأضاف: سوف نطلب من وزير التعليم العالي العمل على مساعدة الطلبة العائدين من أوكرانيا والبحث في إمكانية استيعابهم في الجامعات الفلسطينية لتمكينهم من متابعة دراستهم وحسب رغباتهم
من ناحية آخرى، قال اشتية إن مجلس الوزراء يقف مع الأسرى والأسيرات الذين يخوضون خطوات نضالية ضد محاولات إدارة السجون سحب منجزاتهم التي حققوها بتضحياتهم، مطالبًا الفنانين والممثلين ونجوم السينما العالميين مقاطعة ما تسمى بـ”مؤسسة السامرة السينمائية” المقامة على أرض مستعمرة “بركان” في محافظة سلفيت، وتعمل على إنتاج أعمال سينمائية عنصرية بهدف ترسيخ التواجد الإسرائيلي وشرعنة المستعمرات والاستيطان في فلسطين.
غدًا الثامن من آذار، نحتفل بيوم المرأة العالمي، وقال اشتية “وإذا تساوى الليل والنهار في هذا الشهر فنحن نعمل على مساواة المرأة بالرجل أيضًا بما يضمن حقوقها السياسية والمادية والقانونية وبما يحافظ على دورها النضالي والتربوي والمعنوي.
يناقش مجلس الوزراء اليوم، قضايا متعلقة بالأرض وتسوية الأراضي وسجلاتها والاعتداءات عليها، والعقبات التي تواجه عملية التسوية والاحتياجات لإنجاز أعمالها.


