رام الله / سما / قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان "اللقاء الثلاثي أوباما، عباس، نتنياهو في نيويورك انتهى إلى الطريق المسدود والفشل، حيث تمسك نتنياهو بشروطه المسبقة باستمرار الاحتلال والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي في القدس العربية المحتلة والضفة الفلسطينية".وقال مصدر مسؤول في الجبهة في بيان وصل وكالة سما ان" الجبهة الديمقراطية اعلنت مسبقاً في بيان 21/9/2009 "اللقاء الثلاثي غير مفيد ويزرع الأوهام ويفك الحصار الدولي عن حكومة نتنياهو لوقف الاستيطان بالكامل"، ويقدم لنتنياهو "تغطية على سياسة حكومته العدوانية التوسعية في القدس والضفة وحصارها لقطاع غزة".وأشار المصدر إلى رسالة الجبهة الديمقراطية لرئيس السلطة الفلسطينية عباس صباح 18/9/2009 ـ رام الله الداعية للاعتذار عن اللقاء، عدم صدور بيان سياسي ثلاثي لاستئناف المفاوضات، والتمسك الحازم بالوقف الكامل للاستيطان أولاً.واكد البيان"موقف شعبنا في الوطن والشتات، فصائلاً ومكونات وتيارات، نقابات واتحادات اجتماعية، نساءً ورجالاً "لا مفاوضات بشروط نتنياهو المسبقة باستمرار زحف الاستيطان في القدس والضفة وغور الأردن".وتابع "نناضل ونعمل "لإنهاء الانقسام العبثي المدمّر"، وإعادة بناء الوحدة الوطنية بالحوار الشامل، وانتخابات جديدة تشريعية لمنظمة التحرير والسلطة (مجلس وطني، مجلس تشريعي، رئاسية) بالتمثيل النسبي الكامل وعتبة حسم صفرية أو 1 ـ 1.5% لضمان الوحدة والشراكة الوطنية الشاملة."وقال ان "الانقسام العبثي المدمّر فتح ويفتح شهية الاحتلال وزحف استعمار الاستيطان، الرابح الأكبر العدو التوسعي الصهيوني، الخاسر الأكبر شعبنا وحقوقه الوطنية بتقرير المصير والدولة المستقلة والعودة".ودعا " الدول العربية لإنهاء محاور الانقسام الإقليمية، ورفض "التطبيع" مع دولة الاحتلال الإسرائيلي طالما الاحتلال والاستيطان متواصل".