خبر : وحدة لوقف اليمين المتطرف../ معاريف

الأربعاء 23 سبتمبر 2009 11:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وحدة لوقف اليمين المتطرف../ معاريف



انتقد ضباط في المنطقة الوسطى سلوك قائد لواء السامرة العقيد ايتسيك بار تجاه نشطاء من اليمين المتطرف في اعقاب الاحداث العنيفة تجاه الجنود وقوات الامن في الميدان. وبلغ الانتقاد الحاد مسامع قائد المنطقة غادي شماني الذي أمر باقامة قيادة خاصة تدمج رجال الجيش، الشرطة الزرقاء وحرس الحدود وتكون مهمتها التركيز على نشطاء اليمين المتطرف وبؤر الاحتكاك الحساسة.في الاسابيع الاخيرة تعاظمت الاحداث العنيفة تجاه جنود الجيش الاسرائيلي وقوات الامن من جانب نشطاء اليمين. وروى ضابط في قيادة المنطقة الوسطى فقال: "يدور الحديث عن احداث تعتبر تجاوزا لكل خط احمر. وهذا يتضمن مظاهر العنف في كل حدث لاخلاء بؤر استيطانية غير قانونية كتوجيه لكمة لضابط والقاء زجاجة حارقة نحو جيب عسكري للجيش العسكري في منطقة حفات جلعاد، رغم نفي المستوطنين. وصباح اليوم مثلا القيت مسامير على الطريق الذي تسافر فيه مركبات للجيش الاسرائيلي والاشتباه يتركز على نشطاء اليمين المتطرف".انتقاد لقائد اللواء ويضيف ضابط آخر في قيادة المنطقة الوسطى فيقول: "لا يمكن التراجع حين يفعل نشطاء اليمين المتطرف كل ما يروق لهم. قائد لواء السامرة كان ينبغي له أن يتخذ يدا من حديد تجاه كل من يرفع يده على رجال الجيش والشرطة على حد سواء. أما هو فقد تراخى تجاههم بدلا من أن يأمر الجنود بالتدخل بالقوة واعتقال كل نشيط يميني متطرف اتخذ العنف على الفور. النتيجة هي أن ذات النشطاء لم يعتقلوا وهم لا يزالون يتجولون في الميدان، دون أن يكون لاي شخص أي فكرة  ماذا ومتى سيقع الحدث العنيف التالي. قريبا سيبدأ موسم قطاف الزيتون واذا ما استمر التراخي، فان العنف بين نشطاء اليمين والفلسطينيين من شأنه ان يحطم ارقاما قياسية". في اعقاب الانتقاد قرر كما أسلفنا اللواء شماني تشكيل القيادة الخاصة. مصدر عسكري أكد التفاصيل وقال ان "هذه قوة ستتشكل من مقاتلين، بما فيهم شرطة حرس الحدود لتعطي جوابا مهنيا على الاحداث التي يكون فيها احتكاك بين قوات الامن ونشطاء اليمين المتطرف. الجواب سيكون قاطعا وواضحا وسينتهي بالاعتقالات عند الحاجة". كما علم أن للقيادة الخاصة سينضم ايضا افراد من شرطة اسرائيل للمساعدة في جمع الادلة ضد المشبوهين وذلك لتقديمهم الى المحاكمة. وحسب احد الضباط في القيادة الوسطى لا يوجد في هذه المرحلة أي توصية لابعاد نشطاء اليمين المتطرف من الجبهة مثلما تم في السنة الماضية. "يدور الحديث عن اشخاص دون حماية مرتبة، الامر الذي يجعل من الصعب المعالجة العمومية لهم كون كل واحد منهم يتصرف بناء على رأيه الشخصي"، كما شرح الضابط.