القدس المحتلة / سما / خصّصت صحيفة الجيروزاليم بوسط افتتاحيتها اليوم للحديث عن الصعوبات التي يواجهها الرئيس الأميركي باراك اوباما في تنفيذ سياسته الخارجية. وقالت الصحيفة إنه " منذ أن تولى مهام منصبه ، وزعماء العالم يرفضون المرة تلو الأخرى مطالب وأفكار باراك أوباما. فقد رفض السعوديون التطبيع مع إسرائيل؛ رفض أبو مازن طلب عقد لقاء مع بنيامين نتنياهو، الغير مستعد، بدوره، للإعلان عن تجميد البناء في المستوطنات بشكل مطلق؛ وردت كوريا الشمالية على مبادرة الحوار الأميركية بإطلاق الصواريخ، وعارضت روسيا والصين تشديد العقوبات على إيران، المستعدة بدورها لبحث كل شيء والخوض في كل شيء باستثناء ملفها الذري، كما تراجعت الولايات المتحدة نفسها، ودون شروط أي كانت عن مشروع نشر صواريخ دفاعية في أوروبا. من السهل قول "لا" لرئيس ضعيف، لذلك فإن استجابة نتنياهو وعباس لدعوة أوباما للمشاركة في اللقاء الثلاثي هي بمثابة إنجاز لا يقدر بثمن بالنسبة لأوباما حتى وإن كان المقصود لقاء سيتمخض فقط عن حملة من العلاقات العامة ولن تخرج منه البشارة. وخلصت الصحيفة إلى القول إنه لا يمكن لأي مبادرة جادة وهامة أن تصدر عن البيت الأبيض ما دام أوباما، فمن السهل جدًا قول كلمة لا لرئيس ضعيف.