القدس المحتلة / سما / أعلنت هآرتس أنه في الوقت الذي حاولت فيه أمس الأطراف الثلاثة: إسرائيل والفلسطينيين والولايات المتحدة خفض سقف التوقعات من القمة المشتركة، فقد بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما ، أمس وفي اللحظات الأخيرة بحملة جهود دبلوماسية إزاء إسرائيل والسلطة الفلسطينية حتى يتسنى اليوم في ختام اللقاء الثلاثي المشترك إصدار بيان سياسي مشترك ذي مضمون حقيقي بشأن استئناف المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية. وقالت الصحيفة إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو أعرب في أحاديث خاصة عن تقديراته بأنه إذا لم يتم استئناف المفاوضات بعد القمة، فإنها ستستأنف في أبعد تقدير يعد الأعياد اليهودية في منتصف أكتوبر تشرين أول القادمة. وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، اجتمع أمس في واشنطن مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيمس جونز، ومع مستشار أوباما، دنيس روس، حيث تم خلال اللقاءات معهم طرح جملة من الاقتراحات والمعادلات التي من شأنها أن تجعل من القمة الثلاثية المرتقبة أكثر من مجرد حدث لالتقاط صورة مشتركة تجمع الزعماء الثلاثة. وقالت الصحيفة إن باراك أكد للمسؤولين الأميركيين أن إسرائيل معنية بعملية سياسية يقودها الرئيس الأميركي، أوباما يكون في صلبها هدف التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين. وأشارت الصحيفة إلى أن ليبرمان سينضم هو الآخر إلى نتنياهو وباراك للمشاركة في أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها، إنه طرحت في الأيام الأخيرة عدة أفكار تمكن من التغلب على التوقعات المنخفضة من القمة، ورفع جوهر القاضايا التي ستبحث خلال اللقاء المشترك، مع إصدار بيان سياسي بعد اللقاء يكون بيانًا ذو معنى: وسيتضمن البيان وفق الصحيفة : - اعلان أوباما أن إسرائيل وافقت على تجميد مؤقت للبناء في المستوطنات، وهو ما يمكن اعتباره إنجاز للفلسطينيين، وبالتالي استئناف المفاوضات.- يعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة معنية باستئناف المفاوضات في أواسط شهر أكتوبر القادم بعد إجراء جولة أخرى من المحادثات بين الطرفين.- يعلن أوباما أن الطرفين قريبين من استئناف العملية السياسية ويدعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام خلال الأشهر القريبة القادمة.مع انتهاء اللقاء الثلاثي المشترك ، يتوقع أن يلتفي نتنياهو مع الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي، الذي سيقترح بدوره على نتنياهو المشاركة في مؤتمر المشاركة في مؤتمر اتحاد حوض المتوسط، كما ينتظر أن يبحث الاثنان الملف الإيراني.