القدس المحتلة / يجتمع الرئيس الامريكي باراك اوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك غدا الثلاثاء في محاولة لتضييق الفجوة بين الجانبين وإحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط. واحدى القضايا الهامة التي أدت لتعثر المحادثات معارضة الفلسطينيين لبناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربة المحتلة. وحتى الآن فشلت مطالبة الولايات المتحدة بتجميد بناء المستوطنات في انتزاع رد علني من نتنياهو مما سبب خلافا نادرا في العلاقات مع الولايات المتحدة وحليفها الرئيسي. وفيما يلي حقائق عن المستوطنات التي أقامتها اسرائيل في الأراضي التي احتلتها بعد حرب 1967 .. - يقيم نحو 300 ألف إسرائيلي في أكثر من مئة مستوطنة أقامتها إسرائيل في الضفة الغربية كما يقيم 200 ألف آخرون في القدس الشرقية العربية وهي أراض يقطنها نحو 2.5 مليون فلسطيني ويسعى الفلسطينيون لاقامة دولتهم المستقلة عليها. وضمت إسرائيل القدس الشرقية في خطوة لم يعترف بها دوليا. - ويقول العديد من المستوطنين الذين يقيمون في مستوطنات قريبة من مدينتي تل أبيب والقدس إن الدافع وراء ذلك هو أسعار المنازل الأرخص. ويعتبر آخرون أنفسهم روادا يمارسون حقوقهم التوراتية على أراض يطلقون عليها يهودا والسامرة. - يطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتجميد بناء المستوطنات قبل استئناف محادثات السلام المتوقفة منذ ديسمبر كانون الأول. ويستشهد عباس بخطة "خارطة الطريق" التي جرى التوصل إليها عام 2003 برعاية أمريكية والتي تدعو لوقف بناء المستوطنات كما تدعو الفلسطينيين إلى اخذ خطوات موازية بكبح الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء فلسطينيون على إسرائيل. - يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يبني مستوطنات جديدة ولكنه يريد توسيع بعض المستوطنات القائمة بالفعل لاستيعاب ما يصفه "بالنمو الطبيعي" للسكان. ونتنياهو رئيس وزراء يميني تولى السلطة في مارس آذار ويدعمه ائتلاف من أحزاب مؤيدة للاستيطان تريد من إسرائيل الاحتفاظ بأجزاء كبيرة في الضفة الغربية في أي اتفاق سلام يجرى التوصل إليه. - ترى محكمة العدل الدولية أنه تماشيا مع القانون الدولي بما في ذلك اتفاقات جنيف فان المستوطنات غير مشروعة وهو حكم ترفضه إسرائيل. وتعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المستوطنات عقبة أمام السلام وتحثان على وقف بنائها. - يصر نتنياهو على أن المستوطنات ليست هي محور الصراع ويريد من الفلسطينيين الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية قبل أن يكون بإمكانهم تأسيس دولتهم. ويرفض الفلسطينيون هذا الطلب ويقولون إنهم اعترفوا بالفعل بإسرائيل وليست هناك حاجة لتعريف هويتها.