خبر : معاريف تكشف عن الصفقة الأمنية الدولية التي أبرمها بيرس

الإثنين 21 سبتمبر 2009 12:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
معاريف تكشف عن الصفقة الأمنية الدولية التي أبرمها بيرس



القدس المحتلة / سما / كشفت صحيفة معاريف اليوم أسرار القرار الأميركي بعدم نشر منظومة الصواريخ الدفاعية في أوروبا مقابل تجند روسيا وانضمامها للجهود الدولية الدبلوماسية لمحاصرة مشروع الذرة الإيراني. وتقول الصحيفة إن الذي يقف وراء هذه الفكرة وهذه التسوية هو الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، ولا أحد عيره، حيث كان بيرس أول من أطلق هذه الفكرة قبل نحو عام. وبحسب معاريف، فإن الولايات المتحدة بحاجة لدعم وموافقة روسيا أو الصين في الجهد العالمي من أجل وقف مشروع الذرة الإيراني بطرق دبلوماسية. وقد بحث بيرس الموضوع مع نظيره الروسي، آنذاك بوتين، الذي يشغل اليوم منصب رئيس الحكومة الروسية، ومع الرئيس الأميركي، السابق جورج بوش. ولم تلق الفكرة حماسًا من الرئيس بوش، لكن بيرس قرر طرح اقتراح هذه الصفقة على الرئيس براك أوباما أيضًا، عندما كان الأخير مجرد مرشح للرئاسة الأميركية، وكان يقوم بزيارة لإسرائيل.  ومنذ أن تسلم أبواما مهام منصبه الجديد عاد بيرس وعرض عليه فكرة الصفقة من جديد، وانطلق المشاورات والاتصالات لإبرام هذه الصفقة. وبلغت الجهود ذروتها عندما توجه بيرس للقاء نظيره الروسي ديميتري ميدوفدوف في المنتجع الرئاسي الروسي في سوتشي. حيث تعهد بيرس في ذلك اللقاء، كما اتضح من اللقاء التلفزيوني للرئيس الروسي مع شبكة سي إن إن الأميركية ، بأن لا تهاجم إسرائيل إيران. كما اعترف ميدودوف أنه التقي مؤخرًا رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو خلال الزيارة السرية التي قام بها الأخير، الأسبوع الماضي لروسيا. وأشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية سعيدة بأمر الصفقة لكنها أقل سعادة بتعهد بيرس، وأن الأجهزة الأمنية تصر على توضيح أن "كافة الخيارات واردة".