بطريرك القدس: حققنا انتصارا بمعركة الحفاظ على مقدساتنا في جبل الزيتون لكن الحرب علينا لم تنته

الثلاثاء 22 فبراير 2022 06:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
بطريرك القدس: حققنا انتصارا بمعركة الحفاظ على مقدساتنا في جبل الزيتون لكن الحرب علينا لم تنته



رام الله/سما/

قال بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث إن الكنائس حققت انتصارا في معركة الحفاظ على المقدسات والعقارات في سفح جبل الزيتون من الناحية الغربية، لكن الحرب على الكنائس لم تنته.

وأكد البطريرك ثيوفيلوس الثالث، اليوم الثلاثاء، "أن الفرحة بهذا الانتصار لا تُنسينا ضرورة الاستمرار في معارك أخرى للحفاظ على مقدساتنا وعقاراتنا بما في ذلك عقاراتنا الأرثوذكسية في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل بمدينة القدس".

وكانت ما تسمى سلطة الحدائق والطبيعة في بلدية الاحتلال قد أعلنت عن مواصلة العمل فيما يسمى الحدائق القومية التي تستولي بموجبه على أراض في جبل الزيتون وهي أملاك تعود للكنائس، وقد أرسل رؤساء الكنائس رسالة إلى وزيرة البيئة الإسرائيلية تمار زندبرع وطالبوها بالتدخل لوقف الخطة وحذروا من المخطط التوسعي. وبعد نشر الخبر في صحيفة هآرتس تراجعت "سلطة الحدائق" عن مخططها.

وشكر البطريرك ثيوفيلوس الثالث كل من ساهم في النجاح بهذه المعركة، لا سيما حارس الأراضي المقدسة الأب فرانسيسكو باتون، وبطريرك الأرمن الأرثوذكس ارتش نورهان، اللذين تشاركا معه، كما تقدم بالشكر إلى أعضاء الكونغرس الأميركي الذين أثاروا هذه القضية خلال لقائهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الأسبوع الماضي.

وأكد أن الهدف من وراء هكذا مشاريع توسعية هو التضييق على المسيحيين والكنائس، والسيطرة على مقدسات مسيحية وعقارات كَنائسيّة بهدف تشويه الهوية الفسيفسائية للمدينة المقدسة، وفق الأهداف التوسعية التي تتبناها جماعات صهيونية متطرفة معادية للمسيحيين والكنائس.

وكان البطريرك ثيوفيلوس الثالث قد أعلن أن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية لن تستسلم أمام الحرب التي تشنها عليها الجمعيات الصهيونية المتطرفة وشخصيات متنفذة تحمل نفس الأيدولوجية الاقصائية، وستظل تحارب لحماية حقوقها وحقوق أبنائها في باب الخليل، ومحيط أسوار البلدة القديمة، وأينما وجد خطر عليها، مشيرا إلى أن محاولات "النهش" في الكنيسة الأرثوذكسية تزداد بشكل يؤثر سلبا على الوجود المسيحي الأصيل في القدس.