غزة / سما / أعربت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجمعة عن معارضتها لأي تأجيل للانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية مبديةً رفضها للربط بين التوصل لاتفاق مصالحة وطنية وإجراء الانتخابات. وأكد طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية في بيان صحافي ضرورة إجراء الانتخابات العامة في موعدها في 25 كانون الثاني (يناير) المقبل "كونها استحقاقا دستوريا لا يمكن تجاوزها". وقال إن تأجيل الانتخابات "سيشكل صدمة سياسية للرأي العام الفلسطيني وموضع تشكيك في حال تمديد أي من ولاية الرئيس أو المجلس التشريعي". وأضاف أن جولة الحوار الفلسطيني القادمة المتوقع أن تبدأ في الأسبوع الأول من تشرين الأول (أكتوبر) 2009 ستكون حواراً وطنياً شاملاً وليس حواراً ثنائياً "بعد فشل عدة جولات من الحوار الثنائي". وكانت مصر التي ترعى الحوار الفلسطيني قدمت رؤية للمصالحة الوطنية والتغلب على خلافات حركتي "فتح" و"حماس" تنص على إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة في النصف الأول من العام الجاري.