غزة / ناشدت حركات سياسية وقوى وشخصيات اعتبارية " كافة الأطراف المعنية بموضوع حركة الناس من خلال معبر رفح، بأن يتخذوا كل الإجراءات الضرورية والفورية، التي تسهل على المواطنين السفر والعودة، وصيانة كراماتهم الشخصية وحقوقهم". وفي بيان وصل وكالة "سما" قالت تلك القوى وعلى راسها حركة الجهاد الاسلامي وفتح والشعبية والديمقراطية وحزب الشعب ومنظمات اهلية والدكتور ياسر الوادية ممثل الشخصيات المستقلة انه "بمبادرة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي ضوء التعقيدات المتعلقة بموضوع السفر عقدت القوى السياسية وممثلون عن عدد من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وشخصيات اعتبارية من القطاع الخاص، وشخصيات مستقلة اجتماعاً تداولت فيه هموم المواطن الفلسطيني من سكان قطاع غزة، الذي يعاني الأمرين فيما يتصل بالحركة من وإلى قطاع غزة عبر معبر رفح". واضاف البيان "إذ يدرك المجتمعون مسئولية الاحتلال في فرض الحصار وإغلاق المعابر لاحظ المجتمعون أن موضوع فتح المعابر كلها وبضمنها معبر رفح، أمر يتصل بنتائج الحوار الجاري من أجل إنهاء الانقسام، والمساعي الحثيثة من أجل رفع الحصار عن القطاع، وهو مطلب دائم وأساسي لسكان القطاع ولكافة القوى السياسية والمجتمعية، فإن المناقشات تركزت على آليات تخفيف هموم المواطن الذي يتعرض للإذلال والمشقة، وتعطيل أعماله، أو دراسته أو علاجه". وطالب المجتمعون " تمديد أيام فتح معبر رفح على أن تكون معروفة مسبقاً وبشكل ثابت وتوضيح وتحديد العناوين والآليات المطلوبة للحصول على التنسيق سواء من السلطة الوطنية الفلسطينية أو الحكومة المقالة أو من الأشقاء المصريين، بما في ذلك آليات السفر، والمواعيد قبل فترة كافية حتى يتسنى للمواطنين التقدم بطلباتهم، وبما يسهل حركتهم وتنقلهم". وشدد البيان على ضرورة " إبعاد حاجة المواطن للسفر والحركة عن التجاذبات السياسية والأفعال وردود الأفعال التي تقع على حساب المواطن وتضاعف همومه، وتجنب المحاباة، والمحسوبية وكل مظاهر الفساد والرشوة التي تترافق مع إجراءات وآليات السفر". وطالب البيان" كافة الأطراف أن تراعي كرامة المواطن المسافر من خلال المعبر، في الجانبين الفلسطيني والمصري، واتخاذ الاجراءات التي تسهل على المواطنين العودة من خلال المطارات المصرية في طريقهم إلى غزة من خلال معبر رفح ومراعاة ظروف المرضى، وكبار السن، والطلبة الذين لا يتحملون مشقة السفر، أو تأخيره". وناشدت القوى " المواطنين عدم الخضوع لأي ابتزاز والتوقف عن تقديم أي رشوة من أجل تسهيل السفر لأي جهةٍ كانت". وقد اتفق المجتمعون حسب البيان "على أن تبقى هذه القضية كأولوية على جدول أعمالهم، ومن أجل ذلك تم تشكيل لجنة لمتابعة كافة الأطراف المعنية، وستقوم بمخاطبة هذه الأطراف، عبر مذكرات تفصيلية تضع الجميع أمام مسئولياتهم إزاء رفع المعاناة عن شعبنا المقهور والمحاصر في قطاع غزة".