خبر : الاحتلال الاسرائيلي يفرج عن الدكتور ناصر الدين الشاعر

الجمعة 18 سبتمبر 2009 01:21 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاحتلال الاسرائيلي يفرج عن الدكتور ناصر الدين الشاعر



رام الله / سما / أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن الدكتور ناصر الدين الشاعر 48 عاما نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير التربية والتعليم في الحكومة العاشرة التي شكلتها حماس عقب فوزها بالانتخابات التشريعية في حزيران 2006، بعد اعتقال دام 6 شهور في الاعتقال الإداري قضاها في سجني مجدو والنقب الصحراوي. وكان الشاعر قد أكد لمحامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان خلال زيارة له قبل أيام في سجنه: "أن الأسرى يعيشون في السجون الإسرائيلية أسوء مراحلهم، حيث المعاملة السيئة من قبل مصلحة السجون وفرض الغرامات المالية الباهظة والمنع من زيارة الأهل، بالإضافة إلى عقوبة الحبس الانفرادي داخل الزنازين لمجرد ارتكاب المخالفة البسيطة. يذكر أن الدكتور الشاعر تعرض لثلاث اعتقالات سابقة على مدار السنوات الأخيرة، وخاصة منذ شغوله مناصب رسمية في السلطة الفلسطينية، ويعد الاعتقال الأخير هو الاعتقال الرابع بحقه جُلها في الاعتقال الإداري، حيث أقدمت سلطات الاحتلال على اقتحام منزله في منطقة المعاجين قرب نابلس وقامت بعمليات تفتيش  انتهت باعتقاله وتحويله مباشرة إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور قضاها في سجني مجدو والنقب الصحراوي الإسرائيليين. وجاءت عملية الاعتقال الأخيرة –في منتصف آذار الماضي- للدكتور الشاعر وعدد من الشخصيات التي تحسب على حركة المقاومة الإسلامية حماس بينها نواب في المجلس التشريعي، إثر فشل محادثات صفقة الجندي الأسير جلعاد شاليط، بعد أن قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها أيهود أولمرت وقف الجهود المبذولة في إتمامها بعد أن بلغت مراحلها الأخيرة، مما جعله يستهدف عددا من الشخصيات الرمزية في خطوة تحمل عدة رسائل وخاصة ضد حركة حماس.