بدأ الجيش الاسرائيلي أمس برفع نحو مائة ساتر ترابي في مداخل القرى الفلسطينية في الضفة الغربية في اطار خطة تسهيلات للسكان المدنيين. الحواجز الترابية كانت وضعت في بداية الانتفاضة الثانية لمنع التواصل بين القرى الفلسطينية ومحاور حركة السير المركزية في الضفة والتي يسافر فيها مواطنون اسرائيليون ايضا. واضطر السكان الى السفر بدلا من ذلك في طرق جانبية. في اطار خطة التسهيلات على السكان المدنيين والتي اقرها وزير الدفاع ايهود باراك، أمر هذا الاسبوع قائد المنطقة الوسطى غادي شماني قوات الهندسة في القيادة بالشروع في رفع الحواجز الترابية. وحسب التخطيط فان كل هذه الحواجز سترفع حتى يوم الجمعة القادم، بمناسبة عيد الفطر. وسبق ازالة الحواجز الترابية ايضا ازالة اكثر من مائة حاجز مأهول على طرق الضفة وفي المداخل الى المدن الفلسطينية وكذا اتفاق تم مع اجهزة الامن الفلسطينية على تقليص دخول قوات الجيش الى المدن. في قيادة المنطقة الوسطى شددوا على أن ازالة الحواجز يتاح بفضل الانخفاض الدراماتيكي في كميات العمليات الارهابية والتعاون المحسن مع الكتائب الجديدة لقوات الامن الفلسطينية التي تدربت على ايدي الولايات المتحدة.