القدس المحتلة / سما / في سياق الردود الإسرائيلية على التقرير والمعركة على الرأي العام، المحلي أيضا ، تنشر هآرتس اليوم مقابلة موسعة على الصفحة الأولى مع المدعي العسكري الرئيسي للجيش الإسرائيلي، الكولنيل أفيحاي مندلبليط يقول فيها ردا على تقرير الأمم المتحدة إن التقرير : منحاز ومتطرف بصورة خارجة عن المألوف ولا يمت للواقع بصلة. وبجسب الصحيفة الإسرائيلية فإن التقرير الدولي ينطوي على كثير من الثغرات والأخطاء، وأن حملة الرصاص المصبوب لم تخطط بشكل مدروس لضرب المدنيين وفرض عقوبات جماعية على السكان الفلسطينيين، كما أن التقرير حسب إسرائيل يعطي شرعية لحماس بمهاجمة إسرائيل باعتبار ذلك شكلا من أشكال مقاومة الاحتلال، وسط تجاهل قرار مجكمة العدل العليا الإسرائيلية الذي اعتبر خطة الانسحاب من غزة نهاية الاحتلال. وتنفل الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن الجيش الإسرائيلي لم يصدر بعد تعليمات لكبار قادته وضباطه بعدم السفر للخارج خوفًا من اعتقالهم، كما أن كبار الجهاز الأمني يعتبرون أن نتائج التقرير تبرر وتؤكد صحة موقف المستوى السياسي الإسرائيلي بضرورة مقاطعة لجنة التحقيق الدولية وعدم التعاون معها. وتبرز هآرتس تصريحات نتنياهو التي اعتبر فيها أن التقرير هو بمثابة محاكمة ميدانية لإسرائيل وجائزة للإرهاب، وأن نتائجه ستمس بقدرات وفرص الدول الديموقراطية بمكافحة الإرهاب.