خبر : الفلسطينيون حاملو الجوازات الأجنبية ممنوعون أيضا من دخول القدس

الخميس 17 سبتمبر 2009 10:04 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الفلسطينيون حاملو الجوازات الأجنبية ممنوعون أيضا من دخول القدس



القدس المحتلة /  لا تقتصر معاناة الفلسطينيين المهجّرين على مأساة الهجرة نفسها، بل تتعدى ذلك إلى سلبهم الحق في العودة حتى لو كانوا يحملون جواز السفر الأمريكي أو الكندي أو غيرهما، مما لا يحتاج إلى تأشيرة لدخول الأراضي المحتلة أو الضفة الغربية. يمتلك أبو خالد السبعاوي و زوجته و أبناؤه جوازات سفر كندية، و هو من مدينة غزّة في الأصل، و يعيش متنقلاً بين رام الله و كندا متابعاً أعماله هنا و هناك، و في فترة قريبة حين عاد إلى رام الله فوجئ بأن التأشيرة التي منحته إياها السلطات الإسرائيلية لا تتضمن دخول القدس، رغم أنه يعتبر مواطناً كندياً و يحق له الدخول إليها متى شاء. و يواجه ابنه خالد المشكلة نفسها إذ يتطلب عمله الدخول إلى القدس و رغم محاولاتهما الكثيرة من أجل الحصول على تصريح خاص، لم يتمكنا منه. و يواجه العديدون المشكلة نفسها فيما إذا كانوا يحملون جواز السفر الأمريكي، الأمر الذي يدعو إلى الاستغراب كونهم "أمريكيين" لهم الحق في دخول الأراضي المحتلة كغيرهم من الأجانب. تقول سوسن ك. "عندما عرفوا أنني فلسطينية الأصل و أحمل جواز السفر الأمريكي منعوني من دخول القدس بحجة أن التأشيرة لا تسمح بذلك". أما خالد حجاب حامل لجواز السفر الكندي، و يحمل ملامح أجنبية فقال "إن المشكلة لا تقتصر على كونك عربيا فلسطينيا، فلم يكن بإمكانهم أن يعرفوا أنني عربي أصلاً، لكنهم عرفوا من الاسم و بناء عليه لم يعطوني فيزا للدخول إلى القدس". معبر الكرامة أما المشكلة الأكثر خطورة التي تواجه حاملي جوازات السفر الأمريكية هي التلاعب بدخولهم عبر جسر اللنبي من قبل تحالفات على ما يبدو ما بين المحامين و موظفي الجسر، حيث أن العديد من الأشخاص واجهوا هذه المشكلة في دخولهم إلى البلاد عبر نقطة الحدود تلك. عن القدس