"البلاد مقسمة منذ الان. المسألة هي كيف ستوزع" – هكذا صرح امس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقابلة خاصة بمناسبة "رأس السنة" ستنشر غدا. وقال نتنياهو في المقابلة انه يجب النظر في الواقع – الامر يستدعي ترتيبات عملية، على حد قوله. "بأي شكل ستوزع البلاد؟ من ناحية اقليمية ايضا"، قال، "كان هناك من تنبأ مسبقا بخطوط 1967، غير القابلة للدفاع – الامر غير المقبول بالنسبة لي. اسرائيل بحاجة الى حدود دفاعية وكذا الى قدرة دائمة على الدفاع عن نفسها". "افكر بأمن الدولة، بمستقبلها، بعمل الامور في الواقع القائم"، اضاف، "التغيير هو اني اطالب الفلسطينيين بامر لم يطلب منهم في السنوات الخمس الاخيرة: انا اتوقع من القيادة ان تقول الحقيقة لشعبها، مثلما اقول لكم امورا لا تروق لبعض من قرائكم". "حقوقنا الوطنية غير قابلة للجدال"، اضاف وقال رئيس الوزراء، "انا لا اقول هذا من الشفة الى الخارج. فانا اعرف كل موقع وموقع في البلاد ولكن يوجد ايضا واقع قائم بالنسبة لمليون ونصف فلسطيني يعيشون في لب الوطن اليهودي. علينا أن نبحث عن حل حقيقي للتعايش معهم". "نحن لا نريد ان يكونوا مواطنين ولا رعايا لنا"، اضاف، وعليه فواضح انه في التسوية الدائمة للسلام عليهم ان يحكموا انفسهم – ولكن بدون صلاحيات يمكنها ان تهدد اسرائيل. قبل أن نصل الى مثل هذه التسوية، ينبغي لنا ان نعرف اذا كان لدينا شريك للسلام". 16 سبتمبر 2009