رام الله / سما / قال وكيل وزارة الأسرى والمحررين زياد أبو عين، اليوم، إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية منعت إدخال أموال ’الكانتينا’ الإضافية للأسرى، التي أقرها مؤخراً مجلس الوزراء، لمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر. واعتبر أبو عين قرار إدارة السجون بالمفاجئ وغير المبرر، ويهدف إلى مفاقمة معاناة الأسرى في شهر رمضان، وحرمانهم من شراء احتياجاتهم الأساسية في هذا الشهر الفضيل وعيد الفطر، سيما في ظل النقص الحاد في المواد الأساسية التي تقدمها إدارة السجون للأسرى بما فيها الطعام والشراب، مما يدفع الأسرى لشراء احتياجاتهم من مقصف السجن ’الكانتينا’ على نفقتهم الخاصة ومن الأموال التي تدخلها وزارة الأسرى. وأضاف إن وزارة الأسرى سبق وأن قدمت طلبا لمصلحة السجون بادخال عشرين طنا من الحلويات، وكمية كبيرة من القهوة وزيت الزيتون والتمور وغيرها من المواد الأساسية، إلا أن مصلحة السجون رفضت إدخالها من الخارج، وطلبت تحويل الأموال على أن يقوم الأسرى بشرائها من ’كانتينا’ السجن. وتابع: ’بعد أن حولت الوزارة مبلغ 2 مليون شيكل إضافي ’للكانتينا’، فوجئت بقرار مصلحة السجون برفضها، وعدم تنفيذ ما تم الإتفاق عليه، وقررت إعادة المبلغ المذكور للوزارة، مما سيترتب عليه حرمان الأسرى من شراء تلك الحاجيات، وسيفاقم من معاناتهم. وأكد أبو عين أن الوزارة ستتابع هذا الموضوع مع كافة الجهات المختصة، بما فيها إدارة السجون والشركة المسؤولة عن ’الكانتينا’. يذكر أن مجلس الوزراء قرر في جلسة سابقة صرف مبلغ 2 مليون شيقل، لتوفير الاحتياجات الخاصة لكافة الأسرى في شهر رمضان ولمناسبة عيد الفطر، إضافة لمبلغ ’الكانتينا’ الذي يصرف شهريا للأسرى عن طريق وزارة الأسرى بالتنسيق مع وزرة المالية.