خبر : تقرير عالمي: الاقتصاد الفلسطيني في حالة زخم../ معاريف

الثلاثاء 15 سبتمبر 2009 01:35 م / بتوقيت القدس +2GMT
تقرير عالمي: الاقتصاد الفلسطيني في حالة زخم../ معاريف



              يوجد الاقتصاد الفلسطيني في حالة زخم، هكذا يفهم من تقرير لصندوق النقد الدولي يقدر بان الاقتصاد الفلسطيني كفيل بان ينمو بمعدل 7 في المائة منذ هذا العام، اذا ما واصلت اسرائيل توفير التسهيلات. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تطرق الى الموضوع في اطار الاستعراض السياسي الذي قدمه لاعضاء لجنة الخارجية والامن وقال انه في ضوء التسهيلات "اعتقد أن النمو هناك يمكن أن يصل حتى الى 10 في المائة".             ونشر صندوق النقد الدولي أمس تقريرا يعنى بالوضع الاقتصادي في السلطة الفلسطينية. "على افتراض ان باقي القيود في الضفة سترفع في اثناء السنة، فان الانتاج القومي الخام الحقيقي من المتوقع أن يرتفع بـ 7 في المائة في العام 2009"، كما ورد في التقرير.             في السنة الاخيرة منحت اسرائيل سلسلة تسهيلات هامة للسلطة الفلسطينية في يهودا والسامرة، بينها رفع حواجز وتسهيلات حركة. هذه الخطوات، كما يبدو، تعطي أُكلها على الارض. "لاول مرة منذ العام 2005 هناك احتمال حقيقي بتحول ميل الهبوط في مستوى المعيشة الفلسطيني منذ المستقبل القريب"، قال اسامة كنعان، مندوب صندوق النقد في المناطق. "كل ذلك شريطة أن تواصل اسرائيل منح التسهيلات في الحركة والوصول". وطلب كنعان طرح جداول زمنية واهداف محددة لرفع مزيد من القيود والحواجز. ومع ذلك، فان التقرير يحذر من أنه ستمر بضع سنوات الى ان يصل الاقتصاد الفلسطيني الى الوضع الذي كان عليه قبل اندلاع الانتفاضة. وتبين أمس ان تقرير الامم المتحدة عن اعمال الجيش الاسرائيلي في غزة في "رصاص مصهور" لن ينشر الا اليوم. ايران – هآرتس – من يهونتان ليس وآخرين:  الحوار بين ايران والولايات المتحدة سيبدأ بعد اسبوعين             المحادثات بين الولايات المتحدة والقوى العظمى الخمس الاخرى وبين ايران في موضوع برنامجها النووي سيبدأ في 1 تشرين الاول. هكذا اعلنت أمس مأمورية السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي. وجاء بيان الاتحاد الاوروبي بعد ثلاثة ايام من اعلان وزارة الخارجية الامريكية بان الولايات المتحدة ستبدأ في مفاوضات مباشرة مع ايران. ومع ذلك، فقد أشار مسؤول ايراني الى أن طهران لن تتفاوض على حقوقها في المجال النووي، ولكنه اضاف بان "من حق القوى العظمى أن تطرح أي مسألة على المحادثات".             الناطقة بلسان المأمورية كريستينا غالتش أعلنت بان منسق السياسة الخارجية في الاتحاد، خافيير سولانا سيلتقي مع مسؤول الملف النووي في ايران سعيد جليلي. مكان اللقاء ليس معروفا بعد. كما وسيشارك في اللقاء ممثلو الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين والمانيا. وسيمثل الولايات المتحدة في المحادثات مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية وليم برانز.             "في هذه اللحظة ننتظر امكانية عقد لقاء بين الايرانيين والاعضاء الستة في مجلس الامن في الامم المتحدة"، قال وزير الخارجية السويدي، كارل بيلدت، والذي بلاده هي الرئيس الدوري للاتحاد الاوروبي. "بعد اللقاء سيتعين علينا فحص اجوبة الايرانيين ورؤية اذا كان ممكنا التقدم بشكل اكثر ملموسا".             ومع ذلك، كان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اكثر حزما بالنسبة لفرص اللقاء: "انتم تعرفون كم لقاءا عقدنا مع ايران حتى الان؟ الكثير جدا. سيكون لنا لقاء آخر ولكني لا توقع منه الكثير".             وتطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حديثه امام لجنة الخارجية والامن لمسألة النووي وقال بانه اخذ الانطباع بان فرنسا، بريطانيا والمانيا، تدعم توسيع العقوبات ضد ايران. وسأل نتنياهو في النقاش "الان هو الوقت لفرض العقوبات. ان لم يكن الان، فمتى؟". وحسب نتنياهو، فاذا شعر النظام الايراني للمرة الاولى بان هناك خطر على استقراره في ضوء استمرار المشروع النووي، فيمكن للامر ان يؤدي الى وضع جديد. كما قال نتنياهو في الجلسة انه يقدر بان الاسرة الدولية قوية وقادرة على العمل بشكل ناجع. واضاف: "الشعب الايراني لن يصطف حول النظام في حالة العقوبات، مثلما ثبت في اثناء الحملة الانتخابية هناك.   15 سبتمبر 2009