خبر : الكشف عن ساحة رئيسة للقدس في عهد الهيكل الثاني../ هارتس

الإثنين 14 سبتمبر 2009 01:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
الكشف عن ساحة رئيسة للقدس في عهد الهيكل الثاني../ هارتس



 كشف باحثون في سلطة الاثار من جديد في القدس مقطع شارع من عهد "الهيكل الثاني" يصعد باتجاه بركة شيلوح (عين سلوان) في أسفل مدينة داود نحو الحرم. قاطع الشارع، وطوله نحو 40 مترا معروف اكثر منذ مائة سنة وسبق أن كشف في نهاية القرن التاسع عشر من قبل باحثين بريطانيين، ولكنه غطي منذئذ بالتراب. في الاشهر الاخيرة حفر الشارع من جديد لفتحه امام الجمهور. ويجري الحفر في قرية سلوان، بجوار النبعة.  مدير الحفريات، البروفسور روني رايخ من جامعة حيفا، قال ان الحديث يدور عن شارع رئيس كان يتخذه الحجاج من ناحية الجنوب الى القدس. "يكاد لا يكون شك ان بركة شيلوح كانت بؤرة لتجميع الحجاج. ونحن نتعرف على ذلك ايضا من مصادر يهودية ومصادر مسيحية على حد سواء. وكانت البركة توفر بسهولة الماء لمئات الاشخاص دفعة واحدة وسمحت بالتطهر قبل الحجيج الى الحرم".  ومن البركة يتواصل الشارع على طول نحو 600 متر حتى الحرم. وحسب تقديرات الباحثين فان عرض الشارع كان نحو ثمانية أمتار وان كان عرض الشارع الذي حفر حتى الان هو متر حتى مترين. وتجري الحفريات في منطقة ضيقة إذ في احد الجانبين توجد مناطق تعود الى الكنيسة اليونانية وفي الجانب الاخر مسجد الشيخ الذي يعود للاوقاف. والجهتان رفضتا السماح للباحثين بالحفر في الاراضي التي ضمن ملكيتهما.  حفريات اخرى في ذات شبكة الطرق توقفت بأمر من محكمة العدل العليا في كانون الثاني 2008 في اعقاب التماس رفعه سكان فلسطينيون من قرية سلوان ادعوا بان الحفريات تضعضع اساسات بيوتهم.  الشارع الذي كشف يفتح كوة الى القدس في عهد نهاية الهيكل الثاني احدى فترات الفخار للمدينة تلامس عهد وجود الهيكل الثاني. ويرى مؤرخون كثيرون بداية العهد بعودة صهيون ونهايته بفشل تمرد باركوخبا وهي فترة من نحو ستمائة سنة بالاجمال. المدينة، التي اعتبرت في حينه ميتروبولين لوائي، كانت تعد نحو 25 الف نسمة. وقدر البروفسور رايخ بانه في الاعياد كان يأتي الى القدس عدد مشابه من الحجاج. الشارع مبلط بالحجارة الكبيرة والمرتبة بشكل دقيق وفي مستوى عمل عال جدا وعلى طوله تتواصل مدرجات على النمط المعروف من عصر الهيكل الثاني، على شكل درجة واسعة ودرجة ضيقة بالتبادل.  الحفر في المكان ادارته سلطة الاثار بالتعاون مع سلطة الطبيعة والحدائق وبتمويل الجمعية اليمينية العاد التي تدير موقع "مدينة داود" المجاورة.   14 سبتمبر 2009